انطلقت، أمس الأحد بضواحي العاصمة التونسية، منافسات البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات لأقل من 20 سنة، بمشاركة رياضيين يمثلون 14 بلدا عربيا، من بينها المغرب الذي دخل المنافسة بوفد مهم وطموحات كبيرة.
وتسجل ألعاب القوى المغربية حضورها في الدورة الحادية والعشرين من هذه البطولة العربية، المدرجة ضمن الروزنامة الدولية والمؤهلة إلى بطولة العالم المقبلة، بوفد يضم 18 شابة و13 شابا، في تأكيد على الرهان الذي تضعه الجامعة على هذه الفئة العمرية.
وحسب معطيات مرتبطة بالوفد المغربي، فإن عددا من العناصر الوطنية المشاركة كانت قد حققت قبل انطلاق هذه البطولة أرقاما تؤهلها للمشاركة في بطولة العالم المرتقبة خلال الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، ما يمنح هذه المشاركة بعدا تنافسيا إضافيا.
وكان الاتحاد العربي لألعاب القوى قد شدد على أهمية هذه البطولة، معتبرا إياها محطة أساسية ضمن مسار تطوير ألعاب القوى العربية، وفرصة حقيقية للرياضيين والرياضيات من أجل تحقيق الحدود التأهيلية إلى بطولة العالم، أو رفع جاهزيتهم الفنية والتنافسية بالنسبة إلى المتأهلين مسبقا.
وتتواصل منافسات هذه التظاهرة إلى غاية 30 أبريل الجاري بملعب رادس لألعاب القوى، بعدما أعطيت الانطلاقة بإجراء سباق المشي 5000 متر، الذي عاد لقبه إلى التونسي محمد أمين النعيجي، إلى جانب انطلاق بعض محطات مسابقة السباعي بمشاركة المغربية كوثر مرزاق.
وإلى جانب المغرب، تعرف البطولة مشاركة كل من تونس والجزائر وفلسطين وقطر والسعودية وسلطنة عمان والسودان والبحرين واليمن ومصر وليبيا ولبنان والإمارات.
وسجلت المشاركة المغربية بداية إيجابية في اليوم الأول من المنافسات، بعدما نجحت العناصر الوطنية في حصد سبع ميداليات، توزعت بين ذهبية واحدة وثلاث فضيات وثلاث برونزيات.
وجاءت الميدالية الذهبية الوحيدة بواسطة ماريا السعدي في مسابقة القفز الطويل، فيما أحرزت غيثة مبتسم الميدالية البرونزية في المسابقة نفسها، ليؤكد المغرب حضوره القوي في هذا الاختصاص.
وفي القفز الطويل لفئة الذكور، نال ياسين مريريش الميدالية الفضية، مضيفا تتويجا جديدا إلى رصيد المشاركة المغربية.
أما في سباق 3000 متر للذكور، فقد احتل محمد المسلط المركز الثاني وظفر بالميدالية الفضية، بينما عاد المركز الثالث والميدالية البرونزية إلى مواطنه عبد الحكم بوهو.
وتكرر المشهد نفسه في سباق 3000 متر إناث، حيث نالت الزهيري شيماء الميدالية الفضية، فيما أحرزت أحلام القادوري الميدالية البرونزية، في حصيلة تعكس انطلاقة واعدة لألعاب القوى المغربية في هذه البطولة العربية.