تسجل الصافرة المغربية حضوراً جديداً في المنافسات الإقليمية، من خلال مشاركة ثلاث حكمات مغربيات في إدارة مباريات دورة منتخبات اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة.
وتقام هذه الدورة في تونس خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 23 يوليوز 2026، بمشاركة منتخبات تونس والمغرب وليبيا، إضافة إلى منتخب بوتسوانا الذي يحضر كضيف من خارج المنطقة.
واختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحكمة نائلة برنكي من أجل قيادة المباريات كحكمة ساحة، في خطوة تعكس الثقة في كفاءتها وقدرتها على إدارة مواجهات هذه الفئة السنية.
كما تم تعيين حفصة سميري وفاطمة الزهراء العيدي ضمن طاقم الحكمات المساعدات، لتأكيد الحضور المغربي في الجانب التحكيمي خلال هذه التظاهرة النسوية.
وتعرف الدورة مشاركة 13 حكمة يمثلن اتحادات تونس والجزائر ومصر والمغرب وليبيا، حيث سيتولين إدارة مباريات البطولة وفق النظام المعتمد من اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.
وتُجرى المنافسات بنظام الدوري المصغر، على أن يتوج باللقب المنتخب الذي ينهي الدورة في صدارة الترتيب بعد ختام جميع المباريات.
ويعكس اختيار الحكمات المغربيات للمشاركة في هذه الدورة التطور الذي يعرفه التحكيم النسوي المغربي، والحضور المتزايد للكفاءات الوطنية في مختلف المنافسات القارية والإقليمية.
كما يشكل هذا الحضور فرصة جديدة للحكمات المغربيات لاكتساب مزيد من الخبرة، وتعزيز مكانتهن داخل منظومة التحكيم النسوي في شمال إفريقيا.