كان الدولي المغربي أشرف حكيمي من أبرز لاعبي باريس سان جيرمان في المواجهة التي جمعته بموناكو، بعدما ساهم بشكل مباشر في عودة فريقه خلال مباراة اتسمت بالتعقيد وتقلبات النتيجة. ووجد الفريق الباريسي نفسه متأخراً بهدفين، كما زادت الأمور صعوبة بعد إهدار ركلة جزاء، قبل أن تتغير ملامح اللقاء مع تدخلات حاسمة أعادت باريس إلى أجواء المباراة.
وجاء التحول مع دخول ديزيريه دوي، الذي منح الهجوم دينامية أكبر. وفي إحدى اللقطات، سدد كرة قوية تصدى لها الحارس، لتعود أمام حكيمي الذي كان في المكان المناسب، فحوّلها إلى الشباك مسجلاً هدفاً أعاد الأمل لفريق العاصمة وقلّص الفارق في توقيت مثالي.
منح هدف حكيمي دفعة معنوية كبيرة لتشكيلة المدرب لويس إنريكي، وفتح الطريق أمام انتفاضة هجومية اكتملت لاحقاً بهدفين حاسمين من دوي، ليقلب باريس النتيجة ويخرج بفوز ثمين بعد أن بدا قريباً من تعثر صعب.
وجاءت المباراة أيضاً في سياق حديث متداول حول أجواء المجموعة، عقب تصريحات عثمان ديمبيلي التي شدد فيها على أولوية مصلحة الفريق، وهي تصريحات اعتبرها بعض المتابعين موجهة بشكل غير مباشر إلى دوي. غير أن الرد جاء داخل الملعب، بعدما دخل اللاعب الشاب بديلاً وقدم أداءً لافتاً، مسجلاً هدفين، إضافة إلى مساهمته في لقطة هدف حكيمي، لينال جائزة رجل المباراة ويؤكد حضوره في لحظات الحسم.
وبالنسبة لحكيمي، يعكس هذا الهدف مجدداً قيمته الهجومية الكبيرة وقدرته على الظهور في التوقيت المناسب، سواء عبر الاختراق من الرواق أو عبر التمركز الذكي داخل منطقة الجزاء. ويواصل الدولي المغربي تقديم مستويات مستقرة هذا الموسم، مؤكداً أنه عنصر أساسي في منظومة باريس سان جيرمان، خصوصاً في المباريات الكبيرة التي تتطلب شخصية وحسماً.