Table of Contents
وجد نجم أرسنال ديكلان رايس نفسه وسط موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صورة له قيل إنها تجمعه بامرأة مجهولة، ما فتح باب التكهنات حول علاقته بشريكته القديمة لورين فراير.
وجاءت هذه الضجة في وقت يعيش فيه رايس لحظات رياضية استثنائية، بعد تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، واستعداد الفريق لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان يوم 30 ماي 2026.
واحتفل لاعب الوسط الإنجليزي بلقب الدوري رفقة عائلته، غير أن صورة متداولة على منصة “إكس” سرعان ما حولت الأنظار من إنجاز أرسنال إلى حياته الخاصة.
صورة تشعل التكهنات
بدأ الجدل بعدما أعاد أحد المستخدمين نشر صورة لرايس خلال احتفالات أرسنال، مرفقة بصورة أخرى يظهر فيها اللاعب قرب امرأة غير معروفة في مكان عام.
وانتشرت الصورة بسرعة كبيرة، بعدما ربطها بعض المستخدمين بادعاءات غير موثقة حول خيانة اللاعب لشريكته لورين فراير، التي تربطه بها علاقة طويلة منذ سنوات الطفولة.
وزاد انتشار المنشور من حجم التعليقات، إذ تجاوز ملايين المشاهدات، بينما بدأ عدد من الحسابات في تداول اتهامات لا تستند إلى أدلة مؤكدة.
مزاعم غير مؤكدة على مواقع التواصل
تعددت التعليقات التي حاولت تفسير الصورة بشكل سلبي، إذ اعتبر بعض المستخدمين أن قرب المرأة من اللاعب “مثير للريبة”، بينما تحدث آخرون عن قصص مجهولة المصدر تزعم أن رايس سبق أن شوهد في مواقف مشابهة.
ورغم ذلك، لا توجد أي أدلة ملموسة تؤكد أن ديكلان رايس خان شريكته، كما أن كل ما يجري تداوله حاليا يبقى ضمن نطاق الشائعات والتكهنات المنتشرة عبر مواقع التواصل.
ودافع عدد من المشجعين عن لاعب أرسنال، معتبرين أن الصورة لا تثبت شيئا، وأن الحديث مع شخص في مكان مزدحم أو صاخب لا يمكن اعتباره دليلا على وجود علاقة أو خيانة.
وأشار آخرون إلى أن الجدل مبالغ فيه، خاصة أن اللاعب وشريكته سبق أن تعرضا لحملة قاسية من التنمر الإلكتروني.
لورين فراير تعود إلى الواجهة
تأتي هذه الضجة بعد أشهر من تعرض لورين فراير، شريكة ديكلان رايس ووالدة ابنه جود، لحملة تنمر واسعة بسبب مظهرها، حيث قارنها بعض المستخدمين بعارضات أزياء ونجمات شهيرات، وادعوا أنها “لا تناسب” لاعب كرة قدم بارزا.
وتسببت تلك الهجمات في ابتعاد لورين عن مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حذفت صورها وأغلقت حسابها على “إنستغرام”.
وكان رايس قد دافع عنها في أكثر من مناسبة، مؤكدا تمسكه بعلاقته بها ورفضه للتعليقات المسيئة التي طالتها.
ونُقل عنه سابقا قوله إن شريكته هي “حب حياته”، في رسالة واضحة للرد على من حاولوا التقليل من شأنها أو مهاجمة علاقتهما.
لا دليل على الخيانة
رغم الانتشار الكبير للشائعات، لا توجد إلى الآن أي معلومات مؤكدة تثبت صحة الادعاءات المتداولة ضد ديكلان رايس.
وتبقى الصورة التي أثارت الجدل غير كافية لإصدار أي حكم، خصوصا أن كثيرا من التعليقات اعتمدت على تأويلات شخصية أو مزاعم مجهولة المصدر.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس بالنسبة للاعب، الذي يستعد مع أرسنال لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد موسم تاريخي انتهى بتتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي.
وفي انتظار أي توضيح رسمي من اللاعب أو المقربين منه، تبقى القصة مجرد شائعات متداولة على الإنترنت، لا يمكن التعامل معها كوقائع ثابتة.