Table of Contents
تتجه الأنظار، يومي الثلاثاء والأربعاء، إلى ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تتصدر القمة التقليدية بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ المشهد القاري، بينما يجد باريس سان جيرمان، حامل اللقب، نفسه أمام مواجهة متجددة مع ليفربول، الفريق الذي تجاوزه في ثمن النهائي خلال الموسم الماضي.
ريال مدريد تحت الضغط أمام بايرن
تعد مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ الأكثر تكرارا في تاريخ المسابقات الأوروبية، بعدما التقى الفريقان في 28 مباراة سابقة، غير أن هذا الفصل الجديد يكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى النادي الإسباني.
ودخل ريال مدريد هذه المرحلة في وضعية معقدة، بعدما خسر أمام مايوركا بنتيجة 2-1 في الدوري الإسباني، رغم عودة كيليان مبابي إلى التشكيلة الأساسية عقب تعافيه من إصابة في الركبة اليسرى. وأثرت هذه الهزيمة بشكل واضح على آمال الفريق في المنافسة على لقب “الليغا”، بعدما اتسع الفارق مع برشلونة إلى سبع نقاط.
وبذلك، عاد الضغط ليفرض نفسه على المدرب ألفارو أربيلوا، الذي سيكون مطالبا بقيادة الفريق إلى نتيجة إيجابية، مساء الثلاثاء على الساعة التاسعة ليلا، أمام بايرن ميونيخ الذي يقدم موسما قويا على مختلف الواجهات.
ويصل الفريق البافاري إلى هذه القمة بأفضلية معنوية واضحة، بعدما فرض نفسه بقوة في الدوري الألماني، كما تجاوز أتالانتا في ثمن النهائي بنتيجة إجمالية كبيرة بلغت 10-2. ويبقى الغموض الوحيد مرتبطا بمشاركة هاري كين، الذي تعرض لإصابة على مستوى الكاحل رفقة منتخب إنجلترا، وغاب عن مباراة نهاية الأسبوع، لكنه عاد إلى التدريبات يوم الإثنين.
باريس سان جيرمان يستعيد ذكرى ليفربول
وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يستقبل باريس سان جيرمان، مساء الأربعاء على الساعة التاسعة ليلا، فريق ليفربول على ملعب “حديقة الأمراء”، في مواجهة تعيد إلى الأذهان لقاء الموسم الماضي عندما أطاح النادي الباريسي بمنافسه الإنجليزي بركلات الترجيح في ثمن النهائي.
وكان باريس سان جيرمان قد بلغ هذا الدور بعدما تفوق بشكل واضح على تشيلسي، إثر عرض هجومي قوي أنهاه بنتيجتين بارزتين 5-2 و3-0، ليؤكد أنه ما يزال يحتفظ بقدرته الكبيرة على الحسم أوروبيا.
في المقابل، يصل ليفربول إلى هذا الموعد وسط أجواء أقل استقرارا، بعدما تعرض لهزيمة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 4-0، السبت، في ربع نهائي كأس إنجلترا، وهي نتيجة أعادت الشكوك إلى الفريق في موسم عرف كثيرا من التذبذب.
أما في باريس، فتبدو المعنويات مرتفعة، خاصة أن الفريق يتصدر الدوري الفرنسي بفارق أربع نقاط رغم امتلاكه مباراة مؤجلة، كما استعاد جزءا كبيرا من فعاليته الهجومية التي قادته إلى التتويج القاري في الموسم الماضي، وعلى رأسها التألق اللافت لعثمان ديمبيلي، الذي سجل هدفا جميلا بمقصية رائعة أمام تولوز في الفوز 3-1.
برشلونة وأتلتيكو في فصل خامس
وبعد أربعة أيام فقط من مواجهتهما في الدوري الإسباني، يتجدد الصدام بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، مساء الأربعاء على ملعب “كامب نو”، في خامس لقاء بين الطرفين هذا الموسم.
وكانت المواجهة الأخيرة في مدريد قد انتهت لمصلحة برشلونة بنتيجة 2-1، بفضل الأداء القوي للامين جمال والهدف المتأخر الذي حمل توقيع روبرت ليفاندوفسكي.
وفي صفوف أتلتيكو، قد يظهر الفرنسي أنطوان غريزمان أساسيا مجددا أمام فريقه السابق، في محاولة لمنح فريقه دفعة جديدة، خاصة أنه سبق أن سجل في شباك برشلونة خلال نصف نهائي كأس الملك، في المباراة الوحيدة التي خرج فيها فريقه فائزا أمام النادي الكتالوني هذا الموسم بنتيجة 4-0.
أرسنال في مهمة معقدة بلشبونة
أما أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، فسيحل ضيفا على سبورتينغ البرتغالي، مساء الثلاثاء، في مباراة يسعى من خلالها إلى تجاوز الشكوك التي بدأت تحيط به في الأسابيع الأخيرة.
ورغم الصورة القوية التي رسمها الفريق اللندني على مدى فترة طويلة هذا الموسم، فإن نتائجه الأخيرة أثارت بعض القلق، بعد خسارته نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، ثم خروجه المفاجئ من ربع نهائي كأس إنجلترا على يد ساوثهامبتون، أحد أندية الدرجة الثانية، بنتيجة 2-1.
ويملك أرسنال معطى إضافيا قد يفيده في هذه المواجهة، يتمثل في مهاجمه السويدي فيكتور غيوكيريس، الذي يعرف أجواء سبورتينغ جيدا بحكم لعبه السابق هناك. غير أن الفريق البرتغالي يملك بدوره ورقة مهمة، إذ لم يخسر أيا من مبارياته الأوروبية الخمس التي خاضها هذا الموسم على ملعب “خوسيه ألفالادي”، رغم أن آخر ظهور له في ربع نهائي دوري الأبطال يعود إلى عام 1983.