Table of Contents
تستعد النخبة الوطنية الرديفة لمواجهة حاسمة أمام منتخب تنزانيا، يوم الجمعة 22 غشت، ضمن ربع نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2024″، في لقاء يقام على ملعب بنجامين مكابا بدار السلام، وسط حضور جماهيري منتظر لدعم “نجوم تايفا”.
التحدي الدفاعي يربك حسابات سيكتيوي
المدرب الوطني طارق سيكتيوي سيضطر إلى إجراء تعديلات في الخط الخلفي، بسبب إيقاف الثنائي مروان لوعدني وبوشعيب أرّاسي، إضافة إلى إصابة عبد الحق أسّال، ما يفرض عليه إيجاد توليفة بديلة للحفاظ على توازن الفريق.
من بين الخيارات المطروحة:
- أنس باح: لاعب وسط دفاعي، قد يتم الدفع به كمدافع محوري رغم قلة خبرته في هذا المركز.
- مهدي مشخشخ: مدافع طبيعي، قوي في الالتحامات الهوائية، لكنه يفتقر لتجربة المباريات الكبرى.
ومن بين الحلول التكتيكية المحتملة، قد يعتمد المدرب على خطة 4-2-3-1 بتثبيت بوالكسوت ومشخشخ في قلب الدفاع، مع بلعماري ومفيد على الأطراف، وثنائي ارتكاز يضم خيري وبوغرين. كما يبقى خيار 3-5-2 مطروحًا لزيادة الكثافة الدفاعية.
المغرب.. هجوم ناري وطموح متجدد
رغم الخسارة المفاجئة ضد كينيا (0-1) في ختام دور المجموعات، تأهل المغرب كثاني المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط بعد فوزين مقنعين على الكونغو الديمقراطية وزامبيا بنتيجة واحدة (3-1). ويُعد المنتخب الوطني صاحب أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن، بتسجيله 8 أهداف، منها ثلاثية لأسامة لملوي، وثنائية لمحمد حريمت، الذي أظهر فعالية كبيرة في صناعة اللعب.
تُوّج “أسود الأطلس” بلقب البطولة مرتين متتاليتين (2018 و2020)، ويأملون في تأكيد زعامتهم القارية رغم الظروف الصعبة التي تسبق هذه المباراة.
تنزانيا.. مفاجأة البطولة وحصن دفاعي
من جانبها، تدخل تنزانيا المواجهة بثقة عالية، حيث تصدر منتخب “نجوم تايفا” مجموعته بـ3 انتصارات وتعادل واحد، ولم تستقبل شباكه سوى هدف واحد. وبرز في صفوفه المدافع شوماري كابونبي، والمهاجم المتألق كليمنت مزايزي الذي سجل ثنائية حاسمة أمام مدغشقر.
لكن ما قد يُشكل نقطة ضعف للتنزانيين هو قلة خبرتهم في الأدوار الإقصائية، إذ لا تزال مشاركتهم في “الشان” محدودة مقارنة بالمنتخب المغربي الذي يملك باعًا طويلًا في البطولة.