أعلن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز نهاية مشواره مع المنتخب البرتغالي، مؤكداً أن مواجهة إسبانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له على رأس الجهاز الفني.
وجاء قرار مارتينيز عقب إقصاء المنتخب البرتغالي من المونديال، بعد الخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، في مباراة أنهت آمال البرتغال في مواصلة طريقها نحو الأدوار المتقدمة.
وقال مارتينيز، الذي ينتهي عقده في شهر يوليوز، خلال مؤتمر صحافي عقب المباراة: “هذه مباراتي الأخيرة مع البرتغال”.
وأضاف المدرب الإسباني: “لكن لدي ملاحظتان: أولا، أشكر الشعب البرتغالي، فقد كانت فترة رائعة، وفخر لا يمكنني وصفه. الطاقة والدعم من الجماهير كانا مذهلين، وسأحتفظ بذكريات مدى الحياة”.
وتابع مارتينيز موجهاً الشكر إلى لاعبيه: “ثانيا، أشكر اللاعبين على عملهم. لدينا لاعبون موهوبون، لكن الأهم هو الالتزام لتكوين فريق، وهذا يبدأ بالموقف والالتزام، وقد كان لدينا ذلك”.
ولم يخف مدرب البرتغال حزنه بعد نهاية المشوار من دور ثمن النهائي، خاصة أن المنتخب كان يطمح إلى الذهاب بعيداً في البطولة.
وقال مارتينيز: “هي مباراة ننهيها بحزن لأن النتيجة ليست ما كنا نريده. واجهنا خصما يُعد من المرشحين في هذا المونديال، لكن ذلك لم يوقف ما كنا نريد القيام به”.
وبهذا الإعلان، تُطوى صفحة مارتينيز مع المنتخب البرتغالي بعد تجربة حملت الكثير من التطلعات، لكنها انتهت بخيبة خروج مبكر أمام الغريم الإسباني في واحدة من أبرز مواجهات الأدوار الإقصائية.