كشف مسؤول بالمكتب المسير لنادي أولمبيك آسفي تفاصيل رحلة الفريق إلى الجزائر العاصمة، الأسبوع الماضي، لمواجهة اتحاد العاصمة ضمن الجولة الختامية من دور المجموعات في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، متحدثاً عن ترتيبات استثنائية سبقت السفر لتفادي حجز أي رموز مرتبطة بالمغرب.
وأوضح المسؤول أن البعثة اتخذت قرارات احترازية قبل التنقل، بسبب ما اعتبره معرفة مسبقة بطريقة تعامل السلطات الجزائرية مع الأندية المغربية ومع كل ما يحمل طابعاً مغربياً من شعارات أو رايات.
وبحسب الرواية نفسها، اضطرت بعثة أولمبيك آسفي إلى إخفاء راية مغربية كبيرة داخل ثلاجة صغيرة مخصصة لتبريد المياه، حتى يتمكن الفريق من إدخالها إلى ملعب 5 جويلية والتقاط صورة بها داخل الملعب، وهو ما تم فعلاً. وأضاف أن ظهور الراية خلق ارتباكاً داخل الملعب وسط عناصر الأمن.
وتحدث المسؤول أيضاً عن إخفاء ملصقات صغيرة للعلم الوطني في مكان محصن وليس ضمن الحقائب، التي خضعت لتفتيش دقيق في مطار هواري بومدين. ووفق ما ذكره، كان الهدف من ذلك وضع الملصقات فوق القميص وبجانب الشعار الرسمي لأولمبيك آسفي بعد تجاوز إجراءات التفتيش.
وختم المسؤول حديثه بالإشارة إلى أن هذه الإجراءات قد تبدو مبالغاً فيها، لكنها جاءت، بحسبه، تفادياً لأي مصادرة محتملة للعلم المغربي خلال الرحلة.