استهلّ المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة مشاركته في كأس العالم بالفلبين بخسارة ثقيلة أمام الأرجنتين (6-0)، اليوم الجمعة، على أرضية قاعة “فيلسبورتس أرينا” في مانيلا، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات. نتيجة صعبة تُعقّد حسابات لبؤات الأطلس مبكرًا، لكنها لا تُنهي آمال التأهل مع تبقّي مباراتين في المجموعة الأولى.
مجريات اللقاء: أفضلية أرجنتينية وسيناريو معقّد
دخلت الأرجنتين المباراة بضغط عالٍ وإيقاع سريع، ونجحت في إنهاء الشوط الأول متقدمة بأربعة أهداف، مستفيدة من:
- سرعة التحولات من الدفاع إلى الهجوم والضغط على حاملات الكرة.
- استغلال المساحات خلف خطوط الضغط المغربي، خصوصًا على الأطراف.
- فاعلية في الكرات الثابتة والتسديدات المباشرة.
في الشوط الثاني حاولت لبؤات الأطلس تحسين الخروج بالكرة وتقليص هوامش الخطأ، لكن المنتخب الأرجنتيني واصل الانضباط الهجومي وأضاف هدفين، مستفيدًا من الإرهاق الذهني والبدني ومن أخطاء التمرير الأولى في بناء الهجمة. دفاعيًا، عانى المنتخب الوطني من كثافة التحركات الأرجنتينية حول منطقة القائمين، ومن التغطية العكسية المتأخرة عند الارتداد.
مؤشرات من المباراة:
- صعوبات في كسر الضغط الأول وبناء الهجمة تحت ضغط.
- مساحات تُركت بين الخطوط عند التقدم ومحاولات الضغط العالي.
- فوارق واضحة في النسق واللمسة الأخيرة لصالح المنافس.
ماذا بعد؟ موعد حاسم وخارطة طريق للتدارك
سيواجه المنتخب المغربي نظيره الفلبيني يوم الإثنين المقبل عند الساعة 13:30 بتوقيت المغرب، ضمن الجولة الثانية. الفوز يعيد التوازن للمجموعة ويُبقي حظوظ العبور إلى الجولة الأخيرة أمام بولندا. ورغم ثِقل نتيجة الافتتاح، يبقى هامش التدارك قائمًا إذا ما تمّت معالجة التفاصيل التالية سريعًا:
مفاتيح التحسين قبل مباراة الفلبين:
- الخروج المنظّم بالكرة: اعتماد حلول ثلاثية قصيرة مع تدوير أسرع وتحرّك بدون كرة لفتح زوايا تمرير.
- اتزان الارتداد الدفاعي: تقليص المساحات بين المحاور والقلب، وتحسين التغطية العكسية على القائم البعيد.
- إدارة الإيقاع: فترات لعب قصيرة بكثافة عالية تتبعها لحظات تهدئة للسيطرة على الرتم وتفادي فقدان التركيز.
- الكرات الثابتة: تنويع الجُمل الهجومية القصيرة وإغلاق التغطيات داخل المنطقة عند الدفاع.
- الفينيشينغ: زيادة عدد التسديدات وانضباط التمركز للمتابعة على الكرات المرتدة من الحارسة/القائمين.
وضع المجموعة:
أوقعت القرعة المنتخب الوطني، بقيادة الإطار التقني الوطني عادل السايح، في المجموعة الأولى إلى جانب الأرجنتين والفلبين وبولندا. الحسابات ستتضح أكثر بعد الجولة الثانية، لكن قاعدة الذهاب بعيدًا في دور مجموعات الفوتسال النسوي غالبًا تمرّ عبر الفوز على صاحبة الأرض أو المنافس المباشر على البطاقة.