بعد رحيل روبرتو دي زيربي عن أولمبيك مرسيليا يوم 12 فبراير، تردد اسم وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ضمن قائمة من خمسة مرشحين طُرحت أسماؤهم لخلافته. وتتحرك إدارة النادي بسرعة لإيجاد مدرب يقود الفريق في ما تبقى من موسم 2025-2026 ويضع في الوقت نفسه أسس مشروع جديد أكثر طموحا.
وضمت الأسماء المتداولة إلى جانب الركراكي كلا من السنغالي حبيب باي، والكرواتي إيجور تيودور، والفرنسي-المالي إيريك شيل، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو. وذكرت RMC، التي كشفت هذه المعطيات في 11 فبراير، أن هذه الخيارات تحظى باهتمام لدى صناع القرار في مارسيليا، بهدف مزدوج يتمثل في تأمين نهاية الموسم في أفضل الظروف، ثم إطلاق مسار قادر على إعادة “OM” إلى مشروع تنافسي مستقر على المدى المتوسط.
وفي ما يخص وليد الركراكي تحديدا، تشير المعطيات المتداولة في الإعلام الفرنسي إلى غياب أي خطوة تفاوضية فعلية حتى الآن. “لا توجد مفاوضات متقدمة بين مرسيليا ووليد الركراكي. في الوقت الحالي، تم اقتراح خيار المغرب ببساطة على OM”، يقول نادي RMC.le. ومع انتشار الاسم خلال الأيام الأخيرة، تفاعلت منصات التواصل مع شائعة تفيد بقرب استقالته، قبل أن تتحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سريعا لقطع الطريق على التكهنات، مؤكدة تشبثها باستقرار الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
وعلى مستوى برنامج “أسود الأطلس”، يستعد المنتخب لخوض مباراتين وديتين خلال التوقف الدولي المقبل: أمام الإكوادور يوم 27 مارس في إسبانيا، ثم أمام باراغواي يوم 31 مارس في فرنسا، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة.
كما ينتظر المنتخب المغربي تحد مهم خلال كأس العالم 2026، حيث سيخوض منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب كوت ديفوار والبرازيل وهايتي، وهو موعد يُنظر إليه داخل الجهاز الفني باعتباره محطة تتطلب أكبر قدر من الاستقرار قبل الدخول في المنافسة الرسمية.