دخل المنتخب المغربي التاريخ من أوسع أبوابه بعد تحقيقه 15 انتصارًا متتاليًا منذ السابع من يونيو 2024، ليعادل بذلك الرقم القياسي العالمي الذي سبق أن حققته منتخبات إسبانيا وألمانيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم المغربية والعربية.
مسيرة انتصارات استثنائية بقيادة الركراكي
بدأت سلسلة الانتصارات التاريخية عندما فاز “أسود الأطلس” على زامبيا (2-1) في الرباط ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ثم اكتسحوا الكونغو (6-0) بعد أيام قليلة فقط. وواصل المنتخب عروضه القوية بتغلبه على الغابون (4-1) وليسوتو (1-0)، قبل أن ينتصر على جمهورية إفريقيا الوسطى مرتين في وجدة بنتيجتي (5-0) و**(4-0).
وبقيادة المدرب وليد الركراكي، واصل المنتخب المغربي سلسلة انتصاراته خارج الديار بالفوز على الغابون (5-1) ثم ليسوتو (7-0)، ليؤكد تفوقه الهجومي والدفاعي معًا. وفي شهر مارس الماضي، استمر الإيقاع القوي بفوزين على النيجر (2-1) وتنزانيا (2-0)** ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وفي يونيو 2025، عزز “الأسود” تفوقهم بفوزين وديين على تونس (2-0) وبنين (1-0) بمدينة فاس، قبل أن يختتموا شهر شتنبر بانتصارين كبيرين على النيجر (5-0) وزامبيا (2-0)، ليواصلوا الهيمنة بانتصار جديد على البحرين (1-0) في مباراة ودية، ويصلوا إلى 15 فوزًا متتاليًا دون أي تعادل أو خسارة.
جرد الانتصارات الـ15 المتتالية
فيما يلي قائمة المباريات التي صنعت الرقم القياسي التاريخي لأسود الأطلس:
- المغرب – زامبيا : 2-1 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – الكونغو : 6-0 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – الغابون : 4-1 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – لوسوتو : 1-0 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – إفريقيا الوسطى : 5-0 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – إفريقيا الوسطى : 4-0 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – الغابون : 5-1 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – لوسوتو : 7-0 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025)
- المغرب – النيجر : 2-1 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – تنزانيا : 2-0 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – تونس : 2-0 (مباراة ودية)
- المغرب – بنين : 1-0 (مباراة ودية)
- المغرب – النيجر : 5-0 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – زامبيا : 2-0 (تصفيات كأس العالم 2026)
- المغرب – البحرين : 1-0 (مباراة ودية)
بهذا الإنجاز التاريخي، يثبت “أسود الأطلس” أنهم أحد أقوى المنتخبات في العالم حاليًا، بفضل الاستقرار الفني والروح الجماعية التي رسخها المدرب وليد الركراكي، ليصبح المنتخب المغربي أول فريق إفريقي وعربي يحقق مثل هذا الرقم القياسي العالمي.