ينتظر نادي الرجاء الرياضي الحصول على عوائد مالية مهمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بفضل مشاركة لاعبين ارتبطا بالفريق في نهائيات كأس العالم 2026.
ويتعلق الأمر بالدولي الأردني محمد أبو زريق، المعروف بـ“شرارة”، الموجود ضمن قائمة منتخب بلاده، إضافة إلى الظهير الأيسر يوسف بلعمري، الحاضر رفقة المنتخب الوطني المغربي في البطولة العالمية.
وسيحصل الرجاء على نصف التعويض المالي الخاص بمحمد أبو زريق، على اعتبار أن اللاعب حمل قميص الفريق الأخضر خلال جزء من الموسم، فيما سيتقاسم النادي المبلغ مع الرمثا الأردني، الذي لعب له اللاعب في النصف الأول من الموسم قبل انتقاله إلى الرجاء.
وينطبق الأمر نفسه على يوسف بلعمري، إذ سيستفيد الرجاء من جزء من المنحة المرتبطة بمشاركته في المونديال، بينما سيذهب الجزء الآخر إلى نادي الأهلي المصري، الذي انضم إليه اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتتوقف القيمة النهائية التي سيحصل عليها الرجاء على المسار الذي سيقطعه المنتخبان المغربي والأردني في كأس العالم، باعتبار أن الاتحاد الدولي يمنح الأندية تعويضا يوميا عن كل لاعب يوجد في المسابقة.
ويبلغ هذا التعويض 10 آلاف دولار عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن منافسات كأس العالم، ما يجعل استمرار المغرب والأردن في البطولة عاملا مؤثرا في حجم العائدات التي قد تدخل خزينة النادي الأخضر.
وبذلك، يترقب الرجاء مسار لاعبيه السابقين والحاليين في المونديال، أملا في الاستفادة من دعم مالي إضافي يعزز مداخيله خلال الفترة المقبلة.