خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته بعد خسارة منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026، معبراً عن ألم كبير عقب الهزيمة أمام إسبانيا في المباراة النهائية، ومثيراً في الوقت نفسه علامات استفهام جديدة حول مستقبله مع المنتخب.
وكتب ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، عبر حسابه على منصة “إنستغرام” مساء الاثنين: “بعد يوم من الخسارة 0 / 1 أمام إسبانيا بعد التمديد للوقت الإضافي، الألم شديد، وسيستغرق هذا الجرح وقتا للتعافي منه”.
وكان ميسي قد تجنب الحديث إلى الصحفيين عقب النهائي الذي أقيم مساء الأحد، والذي شكل مشاركته السادسة في كأس العالم، فيما فسّر كثيرون دموعه بعد المباراة على أنها قد تكون إشارة إلى وداع محتمل لجماهير الأرجنتين.
ورغم مرارة الخسارة، حرص قائد الأرجنتين على الإشارة إلى قيمة ما حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، قائلاً: “من الصعب تقدير إنجازنا بالكامل في هذه اللحظة، لكن هذا الفريق وصل إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين”.
ولم يحسم ميسي حتى الآن ما إذا كان سيواصل مشواره الدولي مع منتخب الأرجنتين، خصوصاً أن مونديال 2030 سيشهد إقامة إحدى مبارياته في بوينس آيرس، حيث سيكون النجم الأرجنتيني حينها قريباً من بلوغ 43 عاماً.
وأرفق ميسي رسالته بصورة له وهو يرتدي الميدالية الفضية، في لقطة عكست حجم الإحباط بعد فقدان اللقب العالمي.
وختم مهاجم إنتر ميامي الأمريكي رسالته قائلاً: “أشكركم كثيرا على كل تحية ورسالة، لقد نجحنا مجددا في توحيد صفوف شعبنا، وتشاركنا الفخر بتمثيل الأرجنتين”.
كما لم يغفل ميسي تهنئة المنتخب الإسباني، الذي قضى في بلاده معظم سنوات مسيرته الكروية بقميص برشلونة، بعد تتويجه بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب لقب 2010.
وكانت إسبانيا قد انتزعت اللقب من الأرجنتين بهدف وحيد سجله فيران توريس بعد التمديد للوقت الإضافي، لتنهي حلم ميسي ورفاقه بالاحتفاظ بالكأس العالمية.