Table of Contents
دخل المدافع المغربي الشاب محمد ياسين حمدون مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما أعلن رسميًا نهاية تجربته مع نادي بالومبيديكا لينينسي الإسباني، تمهيدًا لانتقاله المرتقب إلى نادي ريال بيتيس، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
ويعد حمدون من أبرز الأسماء الصاعدة في صفوف المنتخب المغربي لأقل من 21 عامًا، حيث لفت الأنظار في إسبانيا بفضل إمكانياته الدفاعية المتميزة، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية، قبل أن يحسم وجهته لصالح النادي الأندلسي العريق ريال بيتيس.
بيتيس يراهن على حمدون ضمن خطته المستقبلية
وبحسب صحيفة “إستاديو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن إدارة ريال بيتيس تعمل على استراتيجية لتعزيز صفوف الفريق الرديف بلاعبين موهوبين، على أن يتم دمجهم تدريجيًا مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني. ويأتي حمدون ضمن هذه الخطة التي تهدف إلى بناء قاعدة شبابية قوية، خصوصًا في الخط الخلفي الذي يحتاج إلى تعزيز بعناصر شابة ذات جودة عالية.
ووفق المصدر ذاته، سيتم متابعة تطور مستوى حمدون عن كثب، مع إمكانية تصعيده إلى الفريق الأول في حال أثبت جاهزيته، لا سيما في ظل بحث النادي عن مدافعين قادرين على الجمع بين الصلابة التكتيكية والمرونة الفنية.
رسالة وداع مؤثرة من حمدون إلى جماهير لينينسي
عقب إعلان رحيله، نشر محمد ياسين حمدون رسالة وداع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها:
“اليوم أودعكم، وأقول ذلك بقلب مليء بالمشاعر المختلطة. كان شرفًا كبيرًا لي أن أمثل هذا الفريق، وأن أقاتل كل يوم دفاعًا عن ألوانه، وسط زملاء رائعين.”
وأضاف:
“أعتذر للجماهير، هذا الموسم لم نحقق الأهداف التي كنا نطمح إليها. لم يكن ذلك بسبب نقص الالتزام أو الرغبة، لكن هذه هي كرة القدم.”
نجم دفاع مغربي في صعود مستمر
يُعتبر حمدون من أبرز المدافعين الواعدين في الكرة المغربية، حيث يتميز بقوة بدنية وصلابة دفاعية وحضور ذهني مميز. وقد تألق بشكل لافت في مختلف مشاركاته مع المنتخب الوطني لأقل من 21 عامًا، ما يجعل انضمامه إلى ريال بيتيس خطوة مهمة نحو ترسيخ اسمه في الملاعب الأوروبية.
ويمثّل هذا الانتقال انعكاسًا لانفتاح الأندية الإسبانية على المواهب المغربية والمغاربية بشكل عام، في ظل تزايد الاعتراف بالكفاءة الفنية للاعبين القادمين من شمال إفريقيا.