Table of Contents
رفض الطعن بالإجماع
أصدرت المحكمة العليا في البرازيل، يوم الأربعاء، قرارًا بالإجماع برفض الطعن المقدم من فريق الدفاع عن لاعب كرة القدم الدولي السابق روبينيو، للمطالبة بالإفراج عنه. يقضي النجم السابق عقوبة بالسجن لمدة 9 سنوات بتهمة الاغتصاب الجماعي، ويستمر في قضاء عقوبته في سجن تريميمبي بولاية ساو باولو.
تفاصيل القضية
تعود وقائع الجريمة إلى عام 2013، حين أُدين روبينيو، نجم ريال مدريد وميلان السابق، بالمشاركة في اغتصاب جماعي لفتاة ألبانية في ملهى ليلي بمدينة ميلانو الإيطالية. أصدر القضاء الإيطالي حكمًا بسجنه 9 سنوات في 2017، وتم تأكيد الحكم في الاستئناف، ثم من قبل محكمة النقض الإيطالية في يناير 2022.
طلب الدفاع ورد المحكمة
سعى محامو روبينيو إلى إعادة احتساب مدة العقوبة وفق القوانين البرازيلية، بموجب اتفاق التعاون القضائي بين البرازيل وإيطاليا، واقترحوا تخفيض العقوبة إلى 6 سنوات مع اعتماد نظام شبه مفتوح. لكن هيرمان بنيامين، رئيس المحكمة العليا، أكد رفض الطعن “دون مناقشة”، مشيرًا إلى أن القضية نُظرت ثلاث مرات سابقًا، بما في ذلك أمام المحكمة العليا.
قانون الهجرة
في الأسبوع الماضي، أيدت المحكمة بأغلبية 10 أصوات مقابل صوت واحد تطبيق قانون الهجرة في قضية روبينيو، الذي يسمح بنقل تنفيذ الأحكام الأجنبية إلى البرازيل، نظرًا لمنع الدستور البرازيلي تسليم مواطنيه. ونتيجة لذلك، بدأ روبينيو (41 عامًا) تنفيذ عقوبته في البرازيل منذ مارس 2024.
مسيرة روبينيو
- الأندية: لعب روبينيو لأندية كبرى مثل سانتوس (2002-2005)، ريال مدريد (2005-2008)، مانشستر سيتي (2008-2010)، وميلان (2010-2014)، قبل أن يختتم مسيرته مع باشاك شهير التركي في 2020.
- الاتهامات: أُدين مع خمسة آخرين بالمشاركة في الجريمة، التي وقعت أثناء احتفال الفتاة الألبانية بعيد ميلادها الـ23. تسجيلات صوتية استخدمها المدعون الإيطاليون كشفت عن تصريحات لروبينيو تقلل من شأن الواقعة، مما عزز إدانته.
أهمية القرار
يؤكد قرار المحكمة العليا التزام البرازيل بتنفيذ الأحكام الدولية، مع احترام قوانينها التي تمنع تسليم مواطنيها. ويبقى روبينيو، الذي كان رمزًا للجيل الذهبي للبرازيل إلى جانب رونالدو ورونالدينيو، في السجن، مما يثير نقاشات حول مسؤولية الرياضيين وتأثير شهرتهم على القضايا القانونية.