Table of Contents
كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، عن شعوره العميق بالحزن والتأثر النفسي بسبب قضية اتهامه بالاغتصاب، والتي لا تزال معروضة أمام المحكمة الجنائية. ويأتي ذلك بعدما طلب مكتب المدعي العام في نانتير، في مطلع غشت الماضي، توجيه اتهام رسمي له، عقب تحقيقات انطلقت منذ أوائل عام 2023.
التأثير النفسي والضغط العائلي
عبّر حكيمي عن أن هذه القضية كانت من أصعب اللحظات التي مر بها في حياته الشخصية والمهنية، مشيراً إلى أن الاتهامات أثّرت عليه بشدة، خاصة على المستوى العائلي. وأوضح أنه لم يسبق له أن واجه مثل هذا الوضع من قبل، واصفًا ما تعرض له بـ”المؤلم” و”المزعج”، خصوصاً بسبب تداول الأكاذيب المتكررة في وسائل الإعلام.
ورغم أن أطفاله ما زالوا في سن صغيرة ولا يستخدمون الإنترنت أو يقرؤون الأخبار، إلا أن اللاعب عبّر عن قلقه من أن يواجهوا مستقبلاً هذا النوع من الاتهامات الموجهة إلى والدهم، مؤكداً أن ذلك يترك أثراً نفسياً كبيراً عليه ولا يتمنى أن يمر به أحد.
تفاصيل دفاعه وسير القضية
أوضح حكيمي أن عالم كرة القدم لا يخلو من محاولات الاستغلال، وأن اللاعبين معرضون لمضايقات من هذا النوع، ما لم يكونوا محاطين بأشخاص موثوقين. وأشار إلى أنه، منذ بداية القضية، كان واثقًا من نفسه ومن براءته، لذلك بادر بطلب التواصل مع الشرطة لتقديم روايته حول ما حدث.
وأكد أن السلطات الفرنسية لديها عينة من حمضه النووي، وأنه ظل دائمًا رهن إشارتهم وتعاون بشكل كامل مع التحقيقات، على عكس الفتاة التي اتهمته، والتي – بحسب قوله – لم تسهّل عمل المحققين كما هو منتظر في مثل هذه الحالات.
كما أشار إلى أن التحقيقات أحرزت تقدمًا ملموسًا بفضل مجهودات الشرطة، ما منحه نوعًا من الراحة النفسية، وأعاد إليه شيئاً من الاستقرار في انتظار أن تظهر الحقيقة بشكل رسمي.
تغييرات في حياته الشخصية
اعترف اللاعب المغربي بأن هذه القضية غيّرت كثيراً من الأمور في حياته اليومية والاجتماعية. فقد أصبح أكثر حذراً في علاقاته الشخصية، وأعاد تقييم الدوائر المحيطة به، حيث أصبحت دائرة أصدقائه المقربين محدودة جداً، ولم يعد يثق بسهولة أو يسمح بدخول أشخاص جدد إلى حياته الخاصة.
ويعكس هذا التحول حجم الأثر الذي تركته القضية على نفسية اللاعب، ليس فقط من الناحية القانونية، بل أيضاً على صعيد حياته الخاصة، حيث بات يعيش بحذر دائم لتجنّب الوقوع في مواقف مماثلة مستقبلاً.