Table of Contents
خروج جديد يفاقم أزمة النصر
واصل كريستيانو رونالدو معاناته مع فريقه النصر السعودي بعد خسارته أمام الاتحاد بنتيجة 2-1 في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ليودّع البطولة مبكرًا في واحدة من أكثر الليالي قسوة على جماهير النادي العاصمي.
ورغم تقدّم النصر بهدف مبكر، فإن الفريق فشل في الحفاظ على النتيجة أمام إصرار الاتحاد، الذي قلب الطاولة في الشوط الثاني، مواصلًا تفوقه التاريخي في المواجهات الإقصائية بين الفريقين.
إخفاقات متتالية رغم النجوم
جاءت هذه الخسارة لتضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الإخفاقات التي تلاحق النصر منذ انضمام النجم البرتغالي مطلع عام 2023، رغم استقطاب أسماء عالمية وإنفاق مبالغ ضخمة على الصفقات.
فالفريق لم يحقق أي لقب رسمي منذ ثلاث سنوات كاملة، الأمر الذي أشعل غضب الجماهير وزاد من الضغوط على الإدارة والجهاز الفني.
أرقام صادمة لرونالدو مع النصر
تكشف الإحصاءات عن حصيلة مقلقة للنجم البرتغالي مع النادي:
- خسر 13 بطولة رسمية منذ قدومه إلى الرياض.
- فشل في الفوز بـ الدوري السعودي في مواسم 2023، 2024، و2025.
- خرج من كأس الملك في أربعة مواسم متتالية.
- خسر السوبر السعودي أربع مرات.
- ودّع دوري أبطال آسيا في نسختين متتاليتين.
ورغم أن رونالدو واصل تسجيل الأهداف وتألقه الفردي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى بطولات جماعية تليق بمكانته أو بطموحات جماهير النصر.
غضب جماهيري ومستقبل غامض
أبدت جماهير النصر غضبًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الفريق يعاني من غياب التوازن وضعف الشخصية في المباريات الكبرى، فيما دعت أصوات أخرى إلى مراجعة شاملة للمشروع الرياضي في النادي.
أما رونالدو، الذي ظهر متأثرًا بعد نهاية اللقاء، فقد اكتفى بمصافحة زملائه وغادر الملعب دون الإدلاء بأي تصريحات، في مشهد عكس حجم الإحباط داخل الفريق.
مرحلة حاسمة في أفق المجهول
تتجه الأنظار الآن إلى مستقبل النصر ورونالدو، في ظل تراجع الثقة الجماهيرية وتزايد التساؤلات حول قدرة المشروع الحالي على تحقيق الألقاب.
فالنجم البرتغالي الذي يطمح لإنهاء مسيرته بإنجازات جديدة، يجد نفسه في نادٍ يبحث بدوره عن استعادة هيبته محليًا وقاريًا، وسط ضبابية كبيرة تحيط بمستقبل الطرفين.