Table of Contents
أعلن الاتحاد الغابوني لكرة القدم (فيغافوت)، يوم الاثنين 12 يناير 2026، عن قرار جديد يهم المنتخب الوطني، يقضي برفع تعليق أنشطته بشكل رسمي، مع إبعاد لاعبين بارزين عن تشكيلته هما بيير إيميريك أوباميانغ وبرونو إيكويل مانغا.
خلفية قرار التعليق
جاء هذا التطور بعد أقل من أسبوعين على القرار الحكومي الصادر في فاتح يناير الجاري، والذي تم بموجبه تعليق أنشطة المنتخب الغابوني لكرة القدم، عقب الإقصاء المبكر من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان المغرب 2025).
وربطت السلطات بين هذا القرار و”النتائج غير المرضية” التي حققها المنتخب في البطولة القارية، ما فتح نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية في الغابون بشأن مستقبل المجموعة والطاقم التقني.
رفع التعليق مع استبعاد لاعبين دوليين
وأوضح الاتحاد الغابوني، في بلاغ رسمي، أنه
“ينهي إلى علم الرأي العام الرياضي الوطني والدولي رفع الإجراءات الحكومية التي كانت تقضي بتعليق المنتخب الوطني، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، وكذا استبعاد اللاعبين بيير إيميريك أوباميانغ وبرونو إيكويل مانغا، وذلك غداة النتائج غير المرضية التي حققها المنتخب في نهائيات (الكان)”.
وبذلك، يعود المنتخب الوطني الغابوني إلى مزاولة نشاطه القاري والدولي، لكن بتشكيلة منقوصة من اثنين من أبرز أسمائه خلال السنوات الأخيرة، ما قد يمهد لمرحلة انتقالية على مستوى تركيبة اللاعبين.
نحو طاقم تقني جديد
وأشار البلاغ ذاته إلى أن
“وزير الرياضة دعا الاتحاد الغابوني إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تقديم كافة الترتيبات العملية المتعلقة باختيار طاقم تقني جديد…”.
هذا المعطى يؤشر على نية واضحة لإعادة هيكلة الإطار الفني للمنتخب، في أفق الإعداد للاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى التصفيات القارية أو المنافسات الإقليمية، في محاولة لتجاوز الصورة التي ظهر بها الفريق الوطني في “كان المغرب 2025”.
ويُنتظر أن يباشر الاتحاد الغابوني لكرة القدم سلسلة مشاورات داخلية لاختيار جهاز فني جديد، مع حسم مستقبل عدد من اللاعبين الأساسيين، في سياق مراجعة شاملة لمسار المنتخب بعد الخروج من دور المجموعات.