Table of Contents
واصل مينيسوتا تمبروولفز لعب دور العقدة أمام متصدر المنطقة الغربية أوكلاهوما سيتي ثاندر، فيما نجح دنفر ناغتس في استعادة التوازن على أرضه وقطع سلسلة نتائجه السلبية أمام بروكلين نتس، في ليلة حافلة بالقصص الفردية والجماعية في الـNBA.
مينيسوتا تمبروولفز يعمّق معاناة أوكلاهوما في مينيابوليس
يبدو أن أوكلاهوما سيتي ثاندر لا يجد ضالته في أجواء مينيسوتا، إذ سقط مرة أخرى على أرض تمبروولفز للمرة الثانية خلال شهر واحد. في مدينة لا تزال متأثرة بصدمات اجتماعية بعد مقتل مواطنين أمريكيين على يد عناصر من إدارة الهجرة والجمارك، عاد الفريق المحلي من سلسلة خمس هزائم متتالية ليحقق انتفاضة قوية تكللت بثلاثة انتصارات متتالية، كان آخرها على حساب المتصدر.
ورغم أن أوكلاهوما سيتي، متصدر المنطقة الغربية، استفاد من أداء هجومي قوي لنجم الفريق شاي جيلجيوس-ألكسندر الذي أنهى اللقاء برصيد 30 نقطة، فإنه فشل في احتواء الإيقاع الهجومي الهائل لمينيسوتا، ليخسر بنتيجة 123-111.
سيطر تمبروولفز على الارتداد الدفاعي والهجومي، مستفيداً من فاعلية رودي غوبير (14 نقطة و11 متابعة)، لكن السلاح الحاسم كان خط الرميات الثلاثية، حيث أنهى الفريق المواجهة بـ22 ثلاثية ناجحة، مع دور حاسم لنجم الفريق أنتوني إدواردز الذي وقّع 26 نقطة.
وقال إدواردز بعد المباراة: “الأمر شخصي بالنسبة لي لأنهم أقصونا العام الماضي (في نهائيات المؤتمر الغربي)، وكان لديهم أفضل لاعب في الموسم الماضي. وأعتقد أن فوزًا كهذا يثبت أنه… إذا حافظنا على قوتنا الدفاعية كل ليلة، فسيكون كل شيء على ما يرام”.
دنفر ناغتس يوقف نزيف الهزائم رغم غياب يوكيتش
بعد ثلاث هزائم متتالية على أرضه، استعاد دنفر ناغتس توازنه الصعب بفوز مهم على بروكلين نتس بنتيجة 107-103، في لقاء خاضه مرة أخرى دون نجمه الصربي المصاب نيكولا يوكيتش.
وكما فعل في مباريات سابقة منذ إصابة نجم الفريق، تولى جمال موراي المسؤولية الهجومية، وسجل 27 نقطة، من بينها 9 نقاط في الدقيقتين الأخيرتين، ليقود فريقه للخروج من سلسلة النتائج السلبية في ختام مباراة متقلبة.
على الجانب الآخر، وقع مايكل بورتر مباراة هجومية مبهرة بتسجيله 38 نقطة لفريقه، لكنها لم تكن كافية لتفادي الهزيمة السابعة على التوالي لبروكلين، ليواصل الفريق غرقه في دوامة النتائج السلبية رغم بعض اللمحات الفردية القوية.
صاعد دالاس مافريكس يكتب التاريخ في ليلة خسارة درامية
في دالاس، خسر المافريكس مواجهة مثيرة أمام شارلوت هورنتس (123-121)، لكن الأنظار تركّزت على المستجد الشاب كوبر فلاغ، الذي خطف الأضواء رغم الهزيمة.
فلاغ، البالغ من العمر 19 عاماً والذي اختير أولاً في الدرافت الأخير، سجل 49 نقطة في مباراة واحدة، ليحطم رقماً قياسياً استمر نحو نصف قرن. كان الرقم السابق باسم كليف روبنسون، الذي سجل 45 نقطة في سن التاسعة عشرة عام 1980.
ظن الجمهور أن فلاغ وقع على ليلة مثالية حين نجح في تسجيل رمية ثلاثية قبل أقل من 30 ثانية من النهاية، ليعادل النتيجة 121-121. لكن ما تبقى من المباراة حمل سيناريو معاكساً تماماً: فقد فقد فلاغ الكرة في الهجمة التالية وارتكب خطأً، ليحصل كون كنوبل على رميتين حرتين سجلهما بنجاح.
في الثواني الأخيرة، استحوذ فلاغ على الكرة مرة أخرى وحاول تعديل النتيجة بسلة حاسمة، لكن محاولته لم تصب الهدف، لتنتهي الليلة بمزيج من التألق الفردي والإحباط الجماعي لفريقه. في المقابل، منح الفوز الخامس توالياً شارلوت دفعة قوية للعودة إلى المسار الصحيح، ليحتل المركز الحادي عشر في المنطقة الشرقية.
ديترويت يسقط أمام فينيكس وفيلادلفيا تنتزع انتصاراً بشق الأنفس
لم يكن مساء ديترويت بيستونز أفضل حالاً، إذ تلقى متصدر المنطقة الشرقية هزيمة جديدة أمام فينيكس صنز بنتيجة 114-96. قاد ديلون بروكس فريقه إلى هذا الانتصار البارز، محققاً أعلى رصيد نقطي له في مسيرته بـ40 نقطة، ليُلحِق بديترويت الهزيمة الثانية عشرة هذا الموسم في مباراة تحكم فيها صنز بإيقاع اللعب من البداية إلى النهاية.
في فيلادلفيا، احتاج فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى كل ثواني اللقاء تقريباً لتجاوز سكرامنتو كينغز بصعوبة بالغة (113-111)، في مباراة بقيت متكافئة حتى اللحظات الحاسمة.
عند تعادل الفريقين 111-111 في الثواني الخمس الأخيرة، قرأ جويل إمبيد، الذي أنهى اللقاء مسجلاً 37 نقطة، حركة زميله تايريس ماكسي (الذي كان في حالة هجومية مميزة برصيد 40 نقطة)، ومرّر له الكرة في التوقيت المثالي، ليتوغل ماكسي في دفاع كينغز ويسجل سلة الفوز الحاسمة، في خاتمة درامية لمواجهة مثيرة.
إنهاء مثالي لفريق ما زال يبحث عن الاستقرار الكامل في موسمه، لكنه يثبت في كل مرة أنه قادر على الحسم في الأوقات الحرجة بفضل ثنائي هجومي متكامل بين إمبيد وماكسي.