Table of Contents
اتصال من الطاقم التقني بعد تألقه في فرنسا
دخل اسم سمير المورابيط ضمن دائرة اهتمام المنتخب المغربي خلال الفترة الأخيرة، بعدما تلقى اتصالاً من الطاقم التقني لأسود الأطلس، نتيجة المستويات التي يقدمها رفقة نادي ستراسبورغ في الدوري الفرنسي. ويأتي هذا التحرك في سياق بحث الجهاز الفني عن حلول جديدة قبل محطة التوقف الدولي لشهر مارس.
تطور سريع: من الرديف إلى عنصر أساسي مع ستراسبورغ
ويبلغ المورابيط من العمر 20 سنة، وقد نجح في فرض نفسه كقطعة أساسية في تشكيلة ستراسبورغ خلال أول موسم له مع الفريق الأول. وكان اللاعب قد قضى الموسم الماضي بين مشاركات مع الفريق الرديف وفترات أخرى ضمن قائمة الفريق الأول دون حضور منتظم، قبل أن يتغير وضعه هذا الموسم بشكل واضح مع حصوله على دقائق لعب أكبر ومسؤوليات أوسع داخل وسط الميدان.
مركز 8 ودور محوري في الربط وبناء الهجمات
يشغل سمير المورابيط مركز لاعب الوسط رقم 8، ويُوصف بأنه لاعب ربط يساهم في نقل الكرة وبناء الهجمات، مع اعتماد واضح على قدمه اليسرى في صناعة الفارق، سواء عبر التمرير أو توجيه اللعب. هذا الدور جعله عنصرًا مؤثرًا في أسلوب ستراسبورغ، بالنظر إلى قدرته على تنظيم الإيقاع والتحرك بذكاء بين الخطوط.
حضور مرتقب في مارس لتعويض الغيابات
وبحسب المعطيات المتداولة، يُرتقب أن يسجل المورابيط حضوره ضمن قائمة المنتخب المغربي الأول خلال التوقف الدولي لشهر مارس المقبل، لتعويض غياب لاعبين بارزين في وسط الميدان، هما عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط، بسبب الإصابة. ويُنتظر أن يكون هذا التواجد فرصة لاختبار اللاعب على المستوى الدولي، ضمن مرحلة تسبق المواعيد الكبرى المقبلة.
بوعدي يؤجل القرار إلى الصيف
في المقابل، يبدو أن ملف أيوب بوعدي يتجه نحو التأجيل إلى فصل الصيف، بسبب عدم اتخاذ اللاعب قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي. هذا التردد، وفق ما يُتداول، أدى إلى تأخير مسطرة تغيير “الجواز الرياضي”، مع استمرار اللاعب على جنسيته الرياضية الفرنسية في انتظار الحسم.