Table of Contents
تصل مرحلة دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم إلى محطتها الأخيرة بإجراء الجولة السادسة، وهي جولة تحمل طابعا حاسما لممثلي الكرة المغربية. ففي هذه المرحلة الفاصلة، يخوض كل من الجيش الملكي ونهضة بركان مواجهتين مصيريتين بهدف انتزاع بطاقتي العبور إلى دور ربع النهائي، في سباق لا يقبل أخطاء حسابية.
الجيش الملكي… فرصة قلب الطاولة وانتزاع الصدارة
بعد انطلاقة اتسمت ببعض التذبذب، تمكن الجيش الملكي من استعادة توازنه في الوقت المناسب، محققا انتصارين متتاليين منحاه دفعة قوية، وجاءا أمام شبيبة القبائل ويانغ أفريكانز، ما أعاد الفريق بقوة إلى دائرة المنافسة على التأهل.
وسيحل الفريق العسكري، الذي يملك 8 نقاط، ضيفا على الأهلي المصري متصدر المجموعة الثانية بـ9 نقاط، في مباراة تُجرى بالقاهرة وتوصف بأنها من أعلى مباريات الجولة صعوبة. فالفوز لا يعني فقط ضمان التأهل إلى ربع النهائي، بل قد يمنح أيضا صدارة المجموعة، ما يزيد من قيمة الرهان ويجعل المواجهة اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية الفريق.
وسيكون الجيش الملكي مطالبا أمام خصم يملك خبرة قارية كبيرة بإظهار توازن واضح بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، خاصة أنه سيحظى بمساندة جماهيرية تراهن على استمرار المغامرة الإفريقية وتجنب حسابات النتائج المعقدة.
نهضة بركان… لا بديل عن الفوز في مباراة بلا هوادة
أما نهضة بركان فيدخل الجولة السادسة بوضعية أكثر تعقيدا، إذ يتوفر على 7 نقاط، وبفارق كبير عن بيراميدز المتصدر بـ13 نقطة، ما يجعل صراعه منصبا على انتزاع المركز الثاني المؤهل.
وتأثر مسار الفريق البركاني سلبا بالهزيمتين اللتين تعرض لهما خارج الميدان أمام بيراميدز (3-0) وباور ديناموز (2-0)، وهما نتيجتان ضيّقتا هامش المناورة وأجبرتا الفريق على دخول الجولة الأخيرة تحت ضغط النتائج.
وسيستقبل نهضة بركان ضيفه ريفرز يونايتد النيجيري في مواجهة لا تقبل سوى الانتصار، من أجل حسم التأهل مباشرة إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا وضمان المركز الثاني في المجموعة الأولى. وتزداد صعوبة الموعد بحكم أن الفريق النيجيري يدخل اللقاء دون ضغوط كبيرة وبعقلية أكثر تحررا، بينما سيكون النادي البرتقالي مطالبا بتقديم أداء مقنع ونتيجة واضحة تعيد الثقة وتُصحح آثار المباراتين الأخيرتين.
جولة فاصلة لممثلي الكرة المغربية
كل المعطيات تشير إلى أن الجولة السادسة ستكون فاصلة للجيش الملكي ونهضة بركان، إذ لا يتعلق الأمر بمجرد مباراتين عاديتين، بل بصراع مباشر على حجز مقعدين ضمن أفضل ثمانية أندية في القارة، في لحظة تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية لحسم التأهل دون انتظار هدايا المنافسين.