أحرز الرامي المغربي إدريس حفاري، يوم الأربعاء 1 أبريل، الميدالية الفضية في منافسات “تراب” ضمن بطولة كأس العالم للرماية، التي تحتضنها مدينة طنجة إلى غاية 3 أبريل الجاري، بتنظيم من الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وقدم حفاري أداء قويا خلال مختلف مراحل المسابقة، إذ دخل الدور النهائي وهو في المركز الثامن، قبل أن ينجح في التقدم تدريجيا في الترتيب جولة بعد أخرى، ليبلغ المباراة النهائية التي واجه فيها الرامي البيروفي أليساندرو دي سوزا بيريرا، فيما عاد المركز الثالث إلى الغواتيمالي جون بيير برول.
وقال إدريس حفاري إن “لم يكن من السهل” خوض أول نهائي له في مسيرته ضمن كأس العالم التابعة للاتحاد الدولي لرياضة الرماية، خاصة أمام الجماهير المغربية، معتبرا أن الفوز بالميدالية الفضية يشكل لحظة سعادة كبيرة في مشواره.
من جهته، عبر البيروفي أليساندرو دي سوزا عن سعادته بإحراز أول ميدالية ذهبية له في المغرب، بعد مشاركات سابقة في عدد من النهائيات، مشيرا إلى أن رياضة الرماية تحظى بشغف واضح في المغرب، حيث سبق له أن شارك في عدة مسابقات بالرباط.
نهائي قوي وإشادة بأداء حفاري
وأكد الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، عبد العظيم الحافي، أن نهائي فئة “تراب” عرف مستوى مرتفعا للغاية، بالنظر إلى قيمة المشاركين المتوجين بألقاب أولمبية وعالمية. وأوضح أن إدريس حفاري نجح في تدبير المنافسة من الناحيتين التقنية والنفسية، ما مكنه من تحقيق هذا التتويج المستحق ثمرة للعمل المتواصل والتربصات الإعدادية.
وأضاف أن الجامعة اختارت الاستفادة من المدرسة الإيطالية في الرماية، لما تتميز به من جودة عالية في هذا الاختصاص، بهدف تطوير مهارات الرماة المغاربة وتمكينهم من التحكم الأفضل في الجوانب التقنية، لافتا إلى أن عددا كبيرا من المتأهلين إلى المرحلة النهائية يعتمدون بدورهم على تأطير إيطالي.
وفي منافسات السيدات، توجت الإيطالية سيسا إيريكا بالميدالية الذهبية، بعدما تفوقت في النهائي على مواطنتها جيسيكا روسي التي نالت الفضية، بينما ذهبت البرونزية إلى الإسبانية مار مولين ماغرينا.
وأعربت إيريكا سيسا عن سعادتها بالفوز بأول كأس عالمية لها في فئة “تراب”، مؤكدة تطلعها إلى مواصلة التألق في الاستحقاقات القادمة.
ومن المنتظر أن تختتم بطولة كأس العالم للرماية الرياضية 2026 يوم الخميس بإجراء نهائي “تراب” الخاص بالفرق المختلطة.