Table of Contents
حقق المنتخب البرتغالي فوزاً ودياً على نظيره النيجيري بنتيجة 2-1، في آخر اختبار إعدادي له قبل انطلاق كأس العالم 2026، وذلك في المباراة التي جرت، الأربعاء، بمدينة ليريا وسط البرتغال.
وجاء انتصار البرتغال بفضل هدفي بيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو، اللذين عوضا الأداء الباهت لقائد المنتخب كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، الذي لم يظهر بالحسم الهجومي المعتاد وأهدر عدة فرص واضحة خلال اللقاء.
نيتو يفتتح التسجيل ونيجيريا ترد
بدأ المنتخب البرتغالي المباراة برغبة في فرض إيقاعه الهجومي، قبل أن ينجح بيدرو نيتو، مهاجم تشلسي الإنجليزي، في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 23 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى.
ولم يستسلم المنتخب النيجيري بعد التأخر، إذ تمكن مهاجم إشبيلية الإسباني أكور آدامس من إدراك التعادل في الدقيقة 38، بعدما تخلص من ثلاثة مدافعين برتغاليين، ثم وضع الكرة بين ساقي الحارس ديوغو كوشتا.
كونسيساو يمنح البرتغال الفوز
في الشوط الثاني، حاول المنتخب البرتغالي استعادة التقدم، بينما واصلت نيجيريا إظهار صلابة واضحة في بعض فترات اللقاء.
وجاء هدف الحسم في الدقيقة 75 عن طريق جناح يوفنتوس الإيطالي فرانسيسكو كونسيساو، الذي توغل نحو العمق قبل أن يسدد كرة جميلة بيسراه داخل الشباك، مانحاً منتخب “سيليساو” البرتغال فوزاً معنوياً قبل دخول أجواء المونديال.
رونالدو يهدر فرصاً ويثير التساؤلات
ورغم مشاركة كريستيانو رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، فإن المباراة لم تمنحه فرصة إسكات المشككين في قدرته، وهو في الحادية والأربعين من عمره، على الحفاظ على فعاليته السابقة أمام المرمى.
وأهدر “سي آر 7” أكثر من فرصة خطيرة، إذ سدد كرة بقدمه اليمنى خارج المرمى في الدقيقة التاسعة بعد تمريرة مميزة في العمق من نيلسون سيميدو، مدافع فنربهتشه التركي.
كما مرت رأسيته فوق العارضة في الدقيقة 34، قبل أن يخطئ تماماً في تسديد كرة بقدمه اليسرى وهو في وضعية انفراد بالحارس النيجيري في الدقيقة 50.
فوز ثان في التحضيرات
وكان المنتخب البرتغالي قد فاز في أول مباراة تحضيرية له على منتخب تشيلي بنتيجة 2-1، السبت الماضي، قرب لشبونة.
وسجل هدفي تلك المواجهة غونسالو غيديش، مهاجم ريال سوسييداد الإسباني، وبرونو فرنانديش، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، ليختتم المنتخب البرتغالي تحضيراته بانتصارين قبل بداية مشواره في كأس العالم 2026.