حسم المدرب الإسباني بيب غوارديولا موقفه النهائي من إمكانية تولي قيادة المنتخب الإيطالي، بعدما رفض العرض المقدم له من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وبحسب ما أوردته شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، فإن المدرب البالغ من العمر 55 عاما تواصل شخصيا، خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة، مع المدير التقني للاتحاد باولو مالديني ومستشار المنتخب ليوناردو، وأبلغهما قراره بعدم قبول المهمة.
وجاء الرفض بعد عدة أيام من التفكير، وسط تأكيدات بأن الأسباب الرئيسية ترتبط بظروف شخصية تتجاوز الجانب الرياضي، رغم تداول تقارير سابقة عن وجود خلافات مالية بين الطرفين.
وكان رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو قد أكد علنا وجود مفاوضات مع غوارديولا، لكنه شدد منذ البداية على أن التوصل إلى اتفاق لم يكن مضمونا.
وأنهى المدرب الإسباني، في نهاية الموسم الماضي، تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، بعدما قاد النادي الإنجليزي لمدة عشرة أعوام حقق خلالها سلسلة من النجاحات المحلية والقارية.
خلاف مالي وخطة بديلة
وبحسب التقارير، كان الاتحاد الإيطالي مستعدا لمنح غوارديولا راتبا سنويا يبلغ نحو 10 ملايين يورو، في حين كان المدرب الإسباني يتطلع إلى الحصول على مبلغ يقارب ضعف هذا الرقم.
ومع إغلاق ملف غوارديولا، تتجه قيادة الكرة الإيطالية إلى تغيير استراتيجيتها والبحث عن مدرب شاب ينسجم مع مشروع إعادة بناء المنتخب وتطويره على المدى المتوسط.
ويبرز أندريا بيرلو، المدرب السابق ليوفنتوس، في مقدمة الأسماء المرشحة لشغل المنصب، باعتباره أحد الوجوه التي تراهن عليها الإدارة الجديدة لقيادة “سكوادرا أزورا”.
وترى إدارة الاتحاد أن بيرلو قد يمثل خيارا مختلفا عن غوارديولا، بفضل معرفته العميقة بالكرة الإيطالية واستعداده للعمل ضمن مشروع يعتمد على تجديد الدماء وتطوير هوية المنتخب.
ويبقى القرار النهائي مرتبطا بالمفاوضات التي سيجريها الاتحاد خلال الفترة المقبلة، في وقت يسعى فيه المسؤولون إلى حسم هوية المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن.