تحرك الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسمياً لدى الاتحاد الدولي “فيفا”، مطالباً بإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسيه خلال مباراة المنتخب الفرنسي أمام الباراغواي، ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الفرنسي قد حجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي بعد فوزه على الباراغواي بهدف دون رد، السبت 04 يوليوز، غير أن الإنذار الذي وُجه إلى أوليسيه في اللحظات الأخيرة من اللقاء أثار اعتراض الجانب الفرنسي.
وجاءت الواقعة في الوقت بدل الضائع من مباراة قوية ومتوترة، حين دخل صانع الألعاب الفرنسي، البالغ من العمر 24 عاماً وصاحب 22 مباراة دولية، في احتكاك كلامي مع لاعب الباراغواي ماتياس غالارسا.
وقرر الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف إشهار البطاقة الصفراء في وجه لاعب بايرن ميونيخ، رغم أن اللقطات أظهرت أن أوليسيه لم يوجه أي ضربة مباشرة إلى منافسه.
وبحسب صور الواقعة، اكتفى أوليسيه بوضع إصبعه أمام فمه، قبل أن يسقط لاعب وسط الباراغواي على أرضية الملعب مدعياً تعرضه لضربة في الوجه، وهو ما دفع الحكم إلى معاقبة اللاعب الفرنسي بالإنذار.
ويأمل الاتحاد الفرنسي أن يستجيب “فيفا” لطلبه، لأن بقاء البطاقة الصفراء يعني دخول أوليسيه مباراة ربع النهائي أمام المغرب وهو مهدد بالإيقاف.
وفي حال تلقى اللاعب الفرنسي بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة “أسود الأطلس”، المقررة الخميس في فوكسبورو قرب بوسطن، فإنه سيغيب عن نصف النهائي إذا نجح منتخب بلاده في التأهل.
ولا يقتصر القلق الفرنسي على أوليسيه وحده، إذ يوجد برادلي باركولا ومانو كونيه بدورهما تحت تهديد الإيقاف، بعدما حصلا على إنذارات خلال مواجهة الباراغواي.
وسيكون على الثلاثي الفرنسي خوض مباراة المغرب بحذر كبير، لتجنب أي بطاقة إضافية قد تحرم المنتخب الفرنسي من خدماتهم في المرحلة المقبلة من البطولة.
وتأتي هذه التطورات قبل قمة مرتقبة بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي مونديال 2026، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً وتعيد إلى الأذهان صدام المنتخبين في مونديال قطر 2022.
وبين رغبة فرنسا في حماية لاعبيها من خطر الإيقاف، وطموح المغرب في مواصلة مشواره التاريخي، تبدو المباراة المقبلة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات ربع النهائي إثارة.