Table of Contents
أول تصريحات الوافد الجديد إلى أسود الأطلس
عبّر اللاعب أنس صلاح الدين، الظهير الأيسر لنادي آيندهوفن الهولندي، عن فخره الكبير بارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي للمرة الأولى، مؤكدًا أن هذه الدعوة تمثل “لحظة استثنائية” في مسيرته الكروية ومسيرة عائلته التي تابعت الحدث بفخر وسعادة.
وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قال صلاح الدين:
“أنا وعائلتي نشعر بسعادة غامرة وفخر كبير. حمل القميص الوطني شرف لا يضاهى.”
شكر خاص للركراكي وثقة متبادلة
أعرب صلاح الدين عن امتنانه الكبير للمدرب وليد الركراكي على الثقة التي وضعها فيه، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعني له الكثير. وأضاف:
“أود أن أشكر المدرب على منحي هذه الفرصة الثمينة. ثقته تعني لي الكثير، وسأعمل جاهداً لأكون عند حسن ظن الجميع.”
وأكد اللاعب الشاب أنه سيبذل أقصى ما لديه لتقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
أجواء أسرية داخل معسكر الأسود
تحدث صلاح الدين أيضًا عن الأجواء داخل معسكر المنتخب، مشيرًا إلى أنه وجد استقبالاً دافئًا من زملائه والطاقم الفني ساعده على الاندماج بسرعة. وقال:
“لقد رحّب بي الجميع بحرارة، وشعرت وكأنني في منزلي منذ اليوم الأول. هذه الأجواء الأخوية ستساعدنا على تحقيق أهدافنا.”
وختم تصريحه بنبرة تفاؤلية واضحة قائلًا:
“أنا هنا لتقديم الإضافة، ومستعد تماماً لخوض هذا التحدي وتحقيق أشياء جميلة مع هذا الجيل الرائع من اللاعبين.”
مسيرة واعدة وانضمام منتظر
يُعد أنس صلاح الدين أحد المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، إذ تخرّج من أكاديمية أياكس أمستردام الشهيرة قبل انتقاله إلى نادي آيندهوفن، حيث أثبت حضوره بفضل قدراته الدفاعية المتميزة ودعمه المستمر للهجوم على الأطراف.
وجاء استدعاؤه للمنتخب الوطني ضمن قائمة وليد الركراكي تحضيرًا للمباراتين الوديتين أمام موزمبيق وأوغندا، بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتغيير جنسيته الرياضية من الهولندية إلى المغربية، عقب تمثيله المنتخبات الهولندية في مختلف الفئات السنية.
انضمام صلاح الدين يُعتبر إضافة نوعية لأسود الأطلس في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع ما يتمتع به من سرعة، قوة بدنية، وانضباط تكتيكي يجعله أحد أبرز الأسماء الواعدة في الجيل الجديد للكرة المغربية.