يترقب المنتخب المغربي نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بكل من عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، بعدما غادرا ودية النرويج بسبب الإصابة، قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية لـ“أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 أمام البرازيل.
وشارك اللاعبان في المباراة الودية الأخيرة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام منتخب النرويج، قبل انطلاق البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وغادر عبد الصمد الزلزولي أرضية الملعب بين الشوطين بعد شعوره بآلام على مستوى الساق، بينما اضطر نصير مزراوي إلى الخروج في الدقيقة 29 بسبب إصابة في الكتف، في مواجهة قوية تقدم خلالها المنتخب المغربي مبكراً قبل أن يدرك المنتخب النرويجي التعادل قبل 15 دقيقة من النهاية.
وقال المدرب محمد وهبي، في تصريح صحفي عقب اللقاء: “تركنا انطباعا جيدا رغم أننا لم نفز، لأننا أظهرنا أشياء جيدة جدا أمام منافس قوي”.
وأضاف: “هذا هو الهدف من اللعب أمام منتخبات من هذا المستوى. عندما تقوم بعدد كبير من التغييرات، عشرة في المجموع، يكون الأمر صعبا على اللاعبين، لكن كان من المهم أن ندبر دقائق اللعب للجميع”.
وتابع وهبي حديثه عن الإصابات قائلاً: “هناك لاعبان غادرا بسبب الإصابة. ننتظر معرفة مدى خطورة الأمر. هذا ما يقلقني أكثر”.
وتأتي هذه الإصابات في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل، بطل العالم خمس مرات، في افتتاح مشواره بالمونديال.
ويأمل الطاقم التقني أن تكون إصابتا الزلزولي ومزراوي غير خطيرتين، خاصة أن اللاعبين يعدان من العناصر المهمة في حسابات المنتخب الوطني، سواء على مستوى الرواق الهجومي أو الجبهة الدفاعية.
وكان المنتخب المغربي قد صنع المفاجأة في النسخة الماضية من كأس العالم بعدما بلغ نصف النهائي، وهو ما رفع سقف التوقعات قبل نسخة 2026.
ويدخل “أسود الأطلس” البطولة بطموح تكرار الأداء القوي وتأكيد الحضور المغربي بين كبار المنتخبات، غير أن جاهزية العناصر الأساسية ستكون عاملاً حاسماً قبل المواجهة الأولى أمام البرازيل على ملعب ميتلايف.