اكتفى المنتخب المغربي بنتيجة التعادل الإيجابي أمام نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن آخر اختبار إعدادي لـ“أسود الأطلس” قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وشكلت هذه المواجهة فرصة مهمة للمدرب محمد وهبي من أجل الوقوف على جاهزية المجموعة الوطنية، واختبار بعض الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عن طريق إبراهيم دياز في الدقيقة الثامنة، بعد تمريرة دقيقة من عبد الصمد الزلزولي من الجهة اليسرى، ليمنح هذا الهدف دفعة معنوية واضحة للعناصر الوطنية خلال الشوط الأول.
وحافظ “أسود الأطلس” على تقدمهم إلى نهاية الجولة الأولى، بعدما أظهروا تنظيماً جيداً في عدد من الفترات، مع محاولات هجومية متفرقة بحثاً عن تعزيز النتيجة.
وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب النرويجي العودة في النتيجة، مستفيداً من بعض الفراغات الدفاعية، خاصة في الجهة اليسرى من دفاع المنتخب المغربي.
وتمكن المنتخب النرويجي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 74، بعد هجمة استغل خلالها تراجع التركيز الدفاعي داخل الخط الخلفي لـ“أسود الأطلس”.
وأجرى محمد وهبي عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، بهدف منح الفرصة لعدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل دخول أجواء المونديال، غير أن هذه التغييرات أثرت على الانسجام العام للمجموعة.
وتراجع الأداء الفني للمنتخب المغربي في فترات من الجولة الثانية، مقابل تحسن نسق المنتخب النرويجي، الذي فرض سيطرته نسبياً بعد هدف التعادل.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، في نتيجة تمنح الطاقم التقني مؤشرات مهمة قبل بداية المنافسات الرسمية، خاصة على مستوى التوازن الدفاعي وتدبير التحولات خلال الشوط الثاني.
ويستعد المنتخب المغربي الآن لافتتاح مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتحقيق بداية إيجابية ومواصلة الحضور القوي لكرة القدم المغربية على الساحة العالمية.