Table of Contents
حجز نادي الوداد الرياضي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في صدارة المجموعة الثانية، بعدما تفوق على ضيفه عزام التنزاني بهدفين دون رد، في اللقاء الذي احتضنه المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، مساء الأحد 15 فبراير 2026، برسم الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.
شوط أول حذر وفرص دون أهداف
دخل الفريقان المواجهة بحذر واضح، إذ فضل كل طرف تأمين الخطوط الخلفية في الدقائق الأولى، مع أفضلية طفيفة للوداد الذي استحوذ أكثر على الكرة وحاول اختراق دفاع عزام عبر الأطراف والتسديد من خارج منطقة الجزاء.
ورغم بعض المحاولات الخطيرة للفريق الأحمر، سواء عبر الكرات الثابتة أو الاختراقات الجانبية، ظل دفاع الفريق التنزاني متماسكا، كما اعتمد الضيوف على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الإزعاج لدفاع الوداد، لينتهي الشوط الأول بلا أهداف وبنتيجة تعادل سلبي عكست نوعًا ما توازنًا في النتيجة أكثر منه في الأداء.
انتفاضة ودادية في الشوط الثاني
مع انطلاقة الشوط الثاني، رفع الوداد من إيقاع اللعب وكثف ضغطه على مناطق عزام، مستفيدًا من تغييرات المدرب التي منحت نفسا جديدا لخط الهجوم.
وشهدت الدقيقة 64 لحظة التحول في اللقاء، بعد عملية هجومية من الجهة اليسرى قادها البديل نور الدين المرابط الذي توغل بمهارة ومرر كرة عرضية نحو حكيم زياش، هذا الأخير هيأ الكرة بذكاء داخل منطقة الجزاء لتصل إلى محمد مفيد، الذي سددها بقوة في الشباك، معلنًا تقدم الوداد بالهدف الأول.
وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، عاد زياش ليصنع الفارق من جديد عندما اخترق من الجهة اليمنى وسدد كرة تصدى لها الحارس التنزاني، غير أن المتابع وليد ناسي كان في المكان المناسب لالتقاط الكرة وإيداعها المرمى، مؤكدًا فوز الوداد بهدف ثان أنهى كل آمال عزام في العودة في النتيجة.
صدارة مستحقة وترتيب نهائي للمجموعة
بهذا الانتصار، رفع الوداد الرياضي رصيده إلى 15 نقطة في صدارة المجموعة الثانية، ليضمن العبور إلى ربع النهائي في المركز الأول، مستفيدًا من مسار مميز في دور المجموعات.
وجاء مانييما يونيون الكونغولي في المركز الثاني برصيد 12 نقطة، ليحجز بدوره بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة، بينما تجمد رصيد عزام التنزاني عند 9 نقاط في المركز الثالث، في حين أنهى نيروبي يونايتد الكيني مشواره في المركز الرابع بدون نقاط.
تأهل الوداد في الصدارة يُعد رسالة قوية لباقي المنافسين قبل مرحلة الأدوار الإقصائية، خاصة بعد الأداء المتصاعد للفريق في الجولات الأخيرة، وثباته في تحقيق النتائج داخل وخارج الديار.