دخل وليد الركراكي مرحلة الحسم وهو يضع أمامه هدف إعادة رسم ملامح المنتخب المغربي استعدادا للمواعيد القادمة. ومع اقتراب موعد الإعلان عن اللائحة النهائية، يتهيأ “أسود الأطلس” للدخول في تجمع إعدادي بمركب محمد السادس بالمعمورة خلال شهر مارس، تحضيرا لخوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل أمام الإكوادور وباراغواي.
وتتجه المرحلة المقبلة نحو التجديد وإدماج عناصر شابة، إذ يميل الطاقم التقني إلى تقليص الاعتماد على بعض أسماء الجيل السابق مقابل فتح الباب أمام مواهب صاعدة تألقت في الدوريات الأوروبية، سواء من أبناء المنتخبات السنية أو من مزدوجي الجنسية الذين حسموا قرارهم بتمثيل المغرب.
وبحسب معطيات متطابقة، حسم الركراكي بصورة أولية في سبعة أسماء مرشحة لتكون ضمن ركائز المشروع الجديد، يتقدمها عثمان معما المتوهج مع واتفورد الإنجليزي، وياسر الزابيري الذي التحق أخيرا بستاد رين الفرنسي، إلى جانب المدافع إسماعيل باعوف لاعب كامبور ليواردن، وعمران لوزا الذي استعاد حضوره في الفترة الأخيرة.
كما يُنتظر أن تعرف القائمة اسم أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، بعد اختياره اللعب للمغرب بدل فرنسا، مع طرح إمكانية توجيه الدعوة إلى سمير المرابيط من ستراسبورغ ويانيس البكراوي لاعب إشتوريل برايا البرتغالي.
وفي المقابل، يرتقب أن تشهد اللائحة غياب عدد من العناصر التي حضرت في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي أنهاها المغرب في المركز الثاني عقب خسارة النهائي أمام السنغال. وتعود أسباب الغياب إلى تفاوت بين الإصابات وتراجع الجاهزية، إضافة إلى أسماء لم تقدم الإضافة المنتظرة خلال الفترة الماضية.
ومن المنتظر أن يتخلف عن المعسكر القادم منير المحمدي، سفيان أمرابط، حمزة إكمان، وعز الدين أوناحي بسبب الإصابة، إلى جانب عناصر أخرى لم تقنع الطاقم التقني في الآونة الأخيرة، من بينها إلياس بن صغير، غانم سايس، يوسف بلعمري، عبد الحميد أيت بودلال، وجواد الياميق.
وسيخوض المنتخب المغربي أول اختبار له بعد خيبة “الكان” عندما يواجه الإكوادور يوم 27 مارس 2026 بملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يلاقي باراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية، في مواجهتين تشكلان مؤشرا لانطلاق مرحلة جديدة عنوانها المنافسة على المكان للأكثر جاهزية وإقناعا.