عاد الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى مستواه المميز في لحظة حاسمة من موسم باريس سان جيرمان، تزامنا مع دخول دوري أبطال أوروبا مرحلته الأكثر حساسية، وفق ما أكدته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الخميس، وهي تبرز التأثير الكبير للمدافع المغربي داخل المنظومة الفنية للفريق الباريسي.
وأوضحت الصحيفة الرياضية، في مادة حملت عنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن أشرف حكيمي ونونو مينديز لعبا دورا محوريا في الدفع بالحركة الهجومية لباريس سان جيرمان خلال مواجهة ليفربول، الأربعاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي انتهت بفوز النادي الفرنسي بهدفين دون مقابل. وأضافت أن الثنائي يواصل تقديم رؤية متجددة لمركز الظهير داخل كرة القدم الحديثة.
وفي قراءتها لأداء حكيمي، توقفت “ليكيب” عند حضوره الحاسم فوق أرضية الملعب، مشيرة إلى أنه نجح مرة أخرى في استثمار مركزه بفعالية كبيرة أمام الفريق الإنجليزي، تماما كما كان عليه الحال خلال ربيع سنة 2025.
كما أبرزت الصحيفة أن تحركات اللاعب المغربي، سواء عبر الاختراق من العمق أو الانطلاق من الرواق، إلى جانب حضوره الدائم في قلب البناء الهجومي، تمثل امتدادا طبيعيا للمستوى الذي أقلق به الفرق الإنجليزية في الموسم الماضي.
ورأت اليومية الفرنسية أن هذا التنوع في أدوار الظهيرين يعد من أبرز نقاط القوة التكتيكية في مشروع المدرب لويس إنريكي، بصرف النظر عن المسار الذي ستأخذه النتائج خلال السنوات المقبلة.
وأضافت أن ما يقدمه حكيمي ومينديز بشكل منتظم، وبأساليب مختلفة منذ ما لا يقل عن موسمين، يمنحهما مكانة متقدمة بين أفضل الأظهرة الذين حملوا قميص باريس سان جيرمان عبر تاريخه.
وبحسب “ليكيب”، فإن الثنائي قدم مردودا لافتا بالكرة، حتى من دون أن يكون مطالبا بكثير من الأدوار الدفاعية، في صورة تعكس، حسب وصفها، “متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.
وكان باريس سان جيرمان، حامل اللقب، قد قطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد انتصاره على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، على أن تحسم بطاقة العبور في مباراة الإياب المرتقبة يوم 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.
وسيكون ليفربول مطالبا بقلب النتيجة على أرضه إذا أراد الحفاظ على فرصه في مواصلة المشوار، فيما ينتظر باريس سان جيرمان، في حال العبور، الفائز من المواجهة التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ في الدور نفسه.