حسم اللاعب الألماني راني خضيرة قراره الدولي باختيار تمثيل المنتخب التونسي، ليصبح رسميًا ضمن خيارات “نسور قرطاج” في المرحلة المقبلة، في خطوة يُرتقب أن تمنح خط الوسط دعامة إضافية قبل الاستحقاقات القادمة.
وذكر حساب “انستان فوت” على منصة “إكس” أن إجراءات تغيير الجنسية الرياضية استكملت، بعد الحصول على الموافقة اللازمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يجعل اللاعب مؤهلًا لحمل قميص تونس في المنافسات الرسمية المقبلة.
وُلد راني خضيرة سنة 1994 في ألمانيا، وتكوّن داخل الفئات السنية بالأندية الألمانية قبل أن يشق طريقه نحو كرة القدم الاحترافية. ويلعب في خط الوسط، سواء في الدور الدفاعي أو في أدوار أكثر تقدمًا، ويُعرف بقدرته على افتكاك الكرات والمساهمة في بناء اللعب عبر العمق، مع حضور تكتيكي يسمح له بالاندماج في أكثر من نظام.
وخلال مساره، حمل خضيرة ألوان عدد من الأندية الألمانية، من بينها شتوتغارت وفيردر بريمن، حيث راكم خبرة على مستوى المنافسات المحلية، وقدم مستويات جعلته خيارًا مفيدًا في الوسط بفضل التوازن بين الجانب البدني والقراءة الجيدة للمباراة.
ويحمل انتقال راني إلى المنتخب التونسي بُعدًا إضافيًا بحكم صلته العائلية بسامي خضيرة، لاعب المنتخب الألماني السابق وأحد أبرز لاعبي الوسط في أوروبا خلال العقد الأخير. انطلق سامي من شتوتغارت قبل أن يمر بريال مدريد، حيث توج بألقاب كبرى بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، ثم واصل مسيرته مع يوفنتوس وحقق معه عدة بطولات محلية.
كما كان سامي خضيرة عنصرًا بارزًا في منتخب ألمانيا الذي فاز بكأس العالم 2014 في البرازيل، بفضل أدواره الدفاعية وتوازنه بين التغطية والمساندة الهجومية.