دخل اسم المدرب الإسباني بيب غوارديولا دائرة النقاش في إيطاليا من جديد، بعدما تحدثت تقارير صحافية عن احتمال توليه تدريب المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة، في وقت ما يزال فيه مستقبله مع مانشستر سيتي محاطا بكثير من الغموض.
وذكرت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” أن مدرب مانشستر سيتي يضع ضمن حساباته إمكانية الإشراف على المنتخب الإيطالي بداية من الصيف القادم، رغم أن عقده الحالي مع الفريق الإنجليزي ما يزال ممتدا لعام إضافي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن وضع غوارديولا داخل مانشستر سيتي لم يحسم بشكل نهائي بعد، رغم أن ارتباطه بالنادي يستمر إلى غاية يونيو 2027. وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا قرر مغادرة الفريق، فلن يتجه على الأرجح إلى تدريب ناد آخر مباشرة، بل قد يفضل الابتعاد لفترة من أجل التقاط الأنفاس بعد سنوات طويلة من الضغط والعمل المتواصل مع “السيتي”.
ويرتبط غوارديولا بعلاقة خاصة مع الكرة الإيطالية، بحكم تجربته السابقة كلاعب في صفوف بريشيا وروما، وهو ما يجعل فرضية تدريبه للمنتخب الإيطالي مطروحة في نظر عدد من المتابعين.
وأضاف التقرير أن المدرب الإسباني لم يكن قد أغلق الباب نهائيا أمام فكرة العمل في إيطاليا، إذ سبق له سنة 2018 أن ألمح إلى إمكانية خوض تجربة هناك في المستقبل، رغم أنه قال لاحقا: “كل ما هو جميل في إيطاليا يسعدني، لكنني أفضل قضاء عطلة هناك بدلاً من التدريب”.
وفي السياق نفسه، اعتبر ليوناردو بونوتشي، أحد أبرز الأسماء السابقة في الكرة الإيطالية، إلى جانب جينارو غاتوزو الذي شغل سابقا دور مساعد مدرب المنتخب، أن غوارديولا يجب أن يكون الخيار الأول بالنسبة إلى الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وقال بونوتشي في هذا الإطار: “أعتقد أن الأمر صعب للغاية، لكن الأحلام لا تكلف شيئا”.
ومن المنتظر أن يتحدد اسم المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي يوم 22 يونيو المقبل، بالتزامن مع انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وهو ما يزيد من حدة التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيقود “الأزوري” في المرحلة القادمة.