تدخل قضية اللاعب أيوب جرفي وناديه السابق اتحاد طنجة مرحلة حاسمة، بعدما حددت المحكمة التحكيمية الرياضية الدولية موعداً للنظر في هذا النزاع خلال منتصف شهر أبريل المقبل.
وجاء توجه جرفي إلى “الطاس” عقب اعتراضه على القرار الصادر عن لجنة النزاعات التابعة للعصبة الاحترافية، والذي لم يلبِّ، حسب رأيه، جميع مطالبه المالية، ما دفعه إلى مواصلة المسار القانوني من أجل استرجاع مستحقاته.
ومن المنتظر أن تعرف الجلسة المرتقبة عرض دفوعات الطرفين، سواء من جانب اللاعب أو إدارة النادي، في ملف يعكس حجم التوتر الذي طبع العلاقة بينهما خلال الفترة الأخيرة، قبل أن تنتهي مسيرة اللاعب مع الفريق بعد سنوات طويلة داخل النادي.
وتضيف هذه القضية مزيداً من التعقيد للوضع المالي لاتحاد طنجة، الذي يتصدر قائمة الأندية الأكثر تسجيلاً للنزاعات المالية خلال الموسم الحالي، إذ تتجاوز قيمة القضايا المرتبطة به مليار و253 مليون سنتيم، ضمن مجموع نزاعات يفوق مليارين و900 مليون سنتيم.
وكان أيوب جرفي قد وجه رسالة وداع مؤثرة عبر حساباته الرسمية، عبّر فيها عن امتنانه لجماهير الفريق، وخاصة مجموعة “ألتراس هيركوليس”، في حين غاب ذكر المكتب المسير الحالي، وهو ما يعكس استمرار الخلاف بين الطرفين وإصرار اللاعب على الحصول على كامل مستحقاته.