تتجه أنظار الجماهير إلى ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، حيث يخوض المنتخب المغربي النسوي مواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وتحمل المباراة طابعاً خاصاً، ليس فقط لأنها تجمع بين منتخبين مغاربيين، بل لأنها قد تلعب دوراً حاسماً في رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
وكانت “لبؤات الأطلس” قد دشنّ مشوارهن في البطولة بأفضل طريقة، بعدما حققن انتصاراً كبيراً على منتخب كينيا بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل في اللقاء الافتتاحي.
ومنح ذلك الفوز المنتخب المغربي دفعة معنوية مهمة، وأكد رغبته في الذهاب بعيداً خلال النسخة التي تحتضنها المملكة، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب القاري.
ويدخل المنتخب المغربي مباراة الجزائر بهدف واضح، يتمثل في تحقيق الفوز الثاني توالياً، وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، والاقتراب أكثر من ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، يتطلع المنتخب الجزائري إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض، من أجل الحفاظ على حظوظه في سباق العبور، ما يجعل المواجهة مرشحة للإثارة والندية.
ومن المنتظر أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة في ظل أهمية اللقاء وقيمته التنافسية ضمن دور المجموعات.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجزائر وكينيا والسنغال، وهو ما يجعل كل مباراة حاسمة في حسابات الترتيب والتأهل.
وبعد بدايته القوية أمام كينيا، يأمل المنتخب المغربي في تأكيد جاهزيته أمام الجزائر، ومواصلة الطريق بثبات نحو الدور المقبل من كأس إفريقيا للسيدات.