كشفت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، أن المباريات الخمس الأولى التي احتضنها ملعب “نيويورك نيوجيرسي” ضمن منافسات كأس العالم 2026 حققت أثراً اقتصادياً ضخماً، تجاوزت قيمته 2.1 مليار دولار لفائدة ولاية نيويورك.
وأوضحت هوكول، في حصيلة أولية نُشرت يوم الاثنين، أن هذا الحدث الكروي العالمي ساهم، إلى حدود الآن، في توفير نحو 228 مليون دولار من الإيرادات الضريبية لفائدة الولاية والجماعات المحلية.
وسجلت المنطقة الحضرية لنيويورك انتعاشاً واضحاً في القطاع الفندقي، بفضل التدفق الكبير للجماهير والزوار الذين حضروا لمتابعة مباريات المونديال.
وأكدت حاكمة الولاية أن المباريات الثماني المتتالية التي أقيمت في المنطقة عرفت إقبالاً جماهيرياً كاملاً، بعدما بيعت جميع التذاكر وتم إجراؤها بشبابيك مغلقة.
وبحسب سلطات الولاية، فقد تم بيع حوالي 120 ألف تذكرة مخفضة السعر خاصة بحافلات النقل خلال فترة البطولة، في خطوة ساعدت على تسهيل تنقل المشجعين وتقليل الضغط على حركة السير.
كما ساهمت الإجراءات التنظيمية المعتمدة في تحسين الانسيابية المرورية، إذ انخفضت مدة التنقل في وسط مانهاتن بنسبة 23% مقارنة بالمعدل المعتاد.
وشددت كاثي هوكول على أن الاستراتيجية التي تم اعتمادها لم تكن تقتصر على محيط الملعب فقط، بل هدفت إلى توسيع الاستفادة الاقتصادية والسياحية من البطولة لتشمل مختلف مناطق الولاية.
وجرى ذلك من خلال إطلاق مبادرات ترويجية، وتنظيم فعاليات مجتمعية، وبرامج ترفيهية في عدة مناطق، بهدف تحويل كأس العالم إلى فرصة اقتصادية وسياحية واسعة الأثر.
وتؤكد هذه الأرقام أن مونديال 2026 لم يكن مجرد حدث رياضي بالنسبة لنيويورك، بل شكل محركاً اقتصادياً كبيراً دعم السياحة، والفنادق، والنقل، والإيرادات الضريبية، وعزز مكانة الولاية كوجهة عالمية للأحداث الكبرى.