تلقى ليستر سيتي ضربة قاسية جديدة، بعدما تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية، ليعيش سقوطا مدويا بعد عشرة أعوام فقط من تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء هبوط الفريق رسميا عقب تعادله أمام ضيفه هال سيتي بنتيجة 2-2، في نتيجة أنهت آماله الحسابية في البقاء داخل دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”، ليتأكد انتقاله إلى “ليغ وان” بداية من الموسم المقبل.
ورفع ليستر سيتي رصيده إلى 42 نقطة، لكنه فقد أي فرصة لتجاوز بلاكبيرن روفرز، صاحب أول مركز آمن برصيد 49 نقطة، وذلك قبل جولتين من إسدال الستار على الموسم.
ويعد هذا السقوط الثاني تواليا لليستر، كما أنها المرة الثالثة التي يهبط فيها خلال آخر أربعة مواسم، بعدما غادر الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025، ليواصل بذلك مرحلة صعبة وغير مسبوقة في تاريخه الحديث.
ولم يعرف النادي سوى مشاركة واحدة سابقة في دوري الدرجة الثالثة، وكانت خلال موسم 2008-2009، ما يجعل هذا الهبوط من أكثر اللحظات قسوة على جماهيره، بالنظر إلى الفارق الكبير بين ماضيه القريب ووضعه الحالي.
وكان ليستر قد تعرض أيضا لعقوبة بخصم ست نقاط بسبب مخالفات مالية تعود إلى فترات سابقة، غير أن مشكلته لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عاش موسما معقدا على جميع المستويات، بعدما حقق 11 انتصارا فقط في 44 مباراة، وتناوب على قيادته ثلاثة مدربين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.
ويبدو هذا التراجع حادا جدا إذا ما استحضرنا أن ليستر سيتي توج بلقب الدوري الإنجليزي سنة 2016 في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم الحديثة، ثم بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الموالي، قبل أن يتوج بكأس إنجلترا سنة 2021 على حساب تشلسي.
وفي الجهة المقابلة من الترتيب، حسم كوفنتري لقب “تشامبيونشيب” بقيادة مدربه فرانك لامبارد، بعد فوزه الكبير على بورتسموث بنتيجة 5-1، وذلك بعد أيام قليلة من ضمان صعوده إلى الدوري الممتاز.
كما ضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل إلى الصعود، بعدما تفوق بدوره على ستوك سيتي بنتيجة 3-1.