دخلت ماري لويز إيتا تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبحت أول مدربة تقود فريقًا للرجال إلى تحقيق فوز في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، عقب انتصار يونيون برلين على ماينز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الدوري الألماني.
ورغم القيمة التاريخية لهذا الإنجاز، فضلت إيتا الابتعاد عن تسليط الأضواء على نفسها، مؤكدة أن الانتصار يعود إلى العمل الجماعي داخل الفريق.
وقالت عقب المباراة: “أنا سعيدة من أجل الفريق بأكمله، ومن أجل الجهاز التقني واللاعبين”.
وتولت إيتا قيادة يونيون برلين الشهر الماضي بشكل مؤقت، لتصبح أول امرأة تشرف على تدريب فريق رجال في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى. وجاء فوزها الأول بعد ثلاث مباريات لم تعرف خلالها الانتصار، إذ سجلت خسارتين وتعادلًا واحدًا.
وأضافت المدربة الألمانية: “بالطبع، كمدربة أنا سعيدة للغاية أيضاً، لأن الأمر في النهاية يتعلق دائماً بالفوز بمباريات كرة القدم، وهو شعور رائع عندما يتحقق ذلك”.
وتستمر إيتا في قيادة يونيون برلين مؤقتًا، على أن تكون مواجهة أوغسبورغ يوم السبت المقبل آخر مباراة لها مع فريق الرجال في المرحلة الحالية.
وعلقت على ذلك بقولها: “تم توضيح هذا الأمر منذ البداية، وأنا أتطلع فقط إلى الأسبوع الأخير مع اللاعبين. سنبذل كل ما في وسعنا لإعدادهم جيداً، والعمل معاً من أجل تحقيق ثلاث نقاط إضافية على ملعبنا”.
ومن المنتظر أن تتولى إيتا تدريب فريق يونيون برلين للسيدات بداية من الموسم المقبل، وهي خطوة لا تراها تراجعًا في مشوارها المهني، بل تعتبرها جزءًا من التطور الذي تعرفه كرة القدم النسائية.
وختمت تصريحاتها بالتأكيد على قناعتها بالمرحلة المقبلة، قائلة: “لقد وقعت العقد منذ فترة، وأنا مقتنعة تماماً بهذه الخطوة”.