أعيد انتخاب فلورنتينو بيريز، الرئيس التاريخي لنادي ريال مدريد، مساء الأحد 07 يونيو، لولاية ثامنة على رأس النادي الملكي تمتد إلى غاية عام 2030، بعدما خاض انتخابات تنافسية لأول مرة منذ سنة 2009.
وجاء فوز بيريز على حساب رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي شكل أول منافس فعلي له منذ سنوات طويلة، بعدما اعتاد رئيس ريال مدريد الفوز بالتزكية في الاستحقاقات السابقة.
وقال بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، عقب تلقيه التهنئة من منافسه قبل الإعلان الرسمي عن النتائج: “لقد حققنا فوزا ساحقا في جميع اللوائح الإنتخابية، أي في جميع الفئات العمرية، وحققنا ثاني أفضل نتيجة في تاريخ النادي”.
وأظهرت عدة استطلاعات رأي نشرتها وسائل الإعلام الإسبانية تفوقاً واضحاً لبيريز، بعدما حصل على ما بين 60 و70 في المائة من أصوات “السوسيوس”، وهم الأعضاء المشجعون الذين يملكون حق التصويت داخل النادي.
وشهدت هذه الانتخابات مشاركة “السوسيوس” لأول مرة منذ 20 عاماً، ما منح الاستحقاق طابعاً خاصاً داخل ريال مدريد، خاصة أنه جاء بعد موسم صعب عاشه الفريق دون تحقيق أي لقب كبير للموسم الثاني توالياً.
وكان بيريز قد دعا بنفسه إلى انتخابات مبكرة خلال مؤتمر صحافي، رغم أنه كان قد أعيد انتخابه بالتزكية للمرة الرابعة في يناير 2025.
ويواصل بيريز بذلك قيادة ريال مدريد، بعدما عاد إلى رئاسة النادي منذ عام 2009، بعد ولاية أولى امتدت بين عامي 2000 و2006، شهدت بداية مشروع “الغلاكتيكوس” الشهير.
وفي خطابه بعد الفوز، كشف رئيس النادي الملكي أن أول قرار بارز في ولايته الجديدة سيكون إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق.
وتأتي عودة مورينيو المحتملة بعد 13 عاماً من نهاية تجربته الأولى مع ريال مدريد، التي امتدت بين 2010 و2013، وشهدت منافسة قوية مع برشلونة محلياً، وعودة الفريق إلى واجهة الأدوار المتقدمة في دوري أبطال أوروبا.
ومن المنتظر أن تشكل الولاية الثامنة لبيريز بداية مرحلة جديدة داخل النادي، خاصة في ظل الحديث عن تغييرات واسعة في التشكيلة، ورغبة الإدارة في إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.