Table of Contents
قررت لجنة الحكام التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إدخال تعديل على طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة المنتخب المغربي أمام المنتخب الكاميروني، المقررة مساء يوم غد الجمعة على أرضية ملعب مولاي عبد الله، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس بالنظر إلى أهمية المباراة وحجم الترقب الجماهيري، خاصة أنها مواجهة إقصائية لا تقبل التعويض.
طاقم التحكيم داخل الملعب
أسند الكاف مهمة الحكم الرئيسي إلى الحكم الموريتاني دحان بيده، في خطوة تعني تغييرًا في هوية الحكم الذي سيقود مجريات اللقاء داخل المستطيل الأخضر. كما تم تعيين طاقم مساعدين من أنغولا، حيث سيتولى جيرسون دو سانتوس مهمة المساعد الأول، بينما سيشغل سانشا لوبيز مهمة المساعد الثاني، على أن يكون السوداني محمود علي إسماعيل حكمًا رابعًا.
ويُنتظر أن يكون دور الحكم الرابع محوريًا في إدارة الجوانب التنظيمية المرتبطة باللقاء، من مراقبة المنطقة التقنية وتدبير التبديلات والتنسيق مع الطاقم التحكيمي، خصوصًا في مباريات الأدوار النهائية التي تعرف عادة توترًا أعلى وحساسية أكبر على مستوى التفاصيل.
تعديل على مستوى تقنية الفيديو
على مستوى غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد، تراجع الكاف عن تعيين الحكم الجزائري مصطفى غربال، وذلك بعد موجة انتقادات رافقت هذا القرار خلال الساعات الماضية. وبدلًا من ذلك، قرر الاتحاد الإفريقي تكليف الحكم الغاني دانييل لاريا بمهام حكم الـVAR، على أن يساعده الموريتاني أبوبكر سار.
ويُنظر إلى تعيين طاقم الـVAR باعتباره عنصرًا حاسمًا في مثل هذه المواجهات، بالنظر إلى تأثير القرارات المرتبطة باللقطات داخل منطقة الجزاء، وحالات التسلل، والبطاقات، وكل ما قد يحسم تفاصيل مباراة من هذا النوع.
مباراة عالية الحساسية
تكتسب مواجهة المغرب والكاميرون أهمية خاصة باعتبارها مباراة ربع نهائي، أي أن أي قرار تحكيمي قد يترك أثرًا مباشرًا على مصير أحد المنتخبين في البطولة. لذلك يحرص الكاف عادة على وضع طاقم قادر على التعامل مع ضغط الإقصائيات وإدارة المباراة بأكبر قدر من التركيز، خصوصًا مع ارتفاع حدة التنافس في الأدوار المتقدمة.