تلقى نادي نهضة بركان ضربة قوية بعد تأكد غياب حارسه الدولي المغربي منير المحمدي لفترة تقارب ثلاثة أشهر، بسبب إصابة على مستوى الكتف ستفرض عليه الخضوع لعملية جراحية في إسبانيا، ما يعني ابتعاده عن الملاعب خلال مرحلة مهمة من الموسم.
وأوضح الطاقم الطبي لنهضة بركان، تحت إشراف الدكتور طلال الفضيلي، أن المحمدي سيغيب لمدة تقترب من ثلاثة أشهر عقب الإصابة التي تعرض لها رفقة المنتخب الوطني المغربي، خلال مشاركته في النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي أسدل عليها الستار يوم الأحد الماضي بالمغرب.
وبحسب البلاغ الطبي للنادي، فإن الحارس أصيب بخلع في الكتف الأيمن خلال إحدى الحصص التدريبية، وذلك قبل 48 ساعة من المباراة النهائية للبطولة القارية. وأشار المصدر نفسه إلى أن هذه الإصابة تُعد تجددًا لمشكل سابق كان اللاعب قد عانى منه خلال شهر شتنبر الماضي، ما جعل التدخل الجراحي خيارًا مطروحًا لتفادي تكرار الانتكاسة.
واعتمادًا على التقارير الطبية المتوفرة، تقرر إخضاع المحمدي لعملية جراحية لتثبيت الكتف، ستُجرى بإسبانيا تحت إشراف طاقم طبي متخصص، على أن يخضع بعدها لبرنامج علاجي وتأهيلي قبل العودة التدريجية إلى التدريبات والمنافسة.
وسيبدأ غياب منير المحمدي رسميًا انطلاقًا من مباراة نهضة بركان أمام بيراميدز المصري، المقررة يوم السبت، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، وهو ما يفرض على الفريق التعامل مع الاستحقاقات القادمة دون حارسه الدولي. ومن المنتظر أن تمتد فترة التعافي إلى حدود نهاية الموسم الجاري، بحسب ما تسمح به سرعة الاستجابة للعلاج ومراحل التأهيل.