Table of Contents
سطع نجم المدافع المغربي إسماعيل باعوف خلال بطولة كأس العالم لأقل من 20 سنة – تشيلي 2025، بعد أن قدم أداءً استثنائيًا ساهم بشكل مباشر في تتويج المنتخب المغربي باللقب العالمي لأول مرة في تاريخه. تميّز باعوف بثباته الدفاعي وصلابته العالية، ليصبح أحد أبرز ركائز “أشبال الأطلس” في المسابقة.
رقم قياسي غير مسبوق في المونديال
حقق باعوف إنجازًا دفاعيًا نادرًا على المستوى العالمي، إذ يُعد المدافع الوحيد في البطولة الذي لم يُراوغ طيلة المباريات التي خاضها، بما في ذلك مواجهة المكسيك التي دخلها كبديل.
هذا الرقم يؤكد تفوقه في التمركز والقراءة الدقيقة لحركة الخصوم، وقدرته على إغلاق المساحات أمام المهاجمين بذكاء وهدوء، مما جعله يُصنف من بين أفضل المدافعين في كأس العالم للشباب 2025.
أداء جماعي دفاعي من الطراز العالي
ساهم انسجام باعوف مع زميله باختي في تشكيل خط دفاع منيع للمنتخب المغربي، حيث لم تتلقَّ شباك “الأشبال” سوى أهداف محدودة طوال مشوارهم نحو التتويج.
ويعتبر هذا الأداء الدفاعي الصلب أحد أهم أسباب الفوز التاريخي للمنتخب المغربي على منتخبات قوية مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين.
أرقام مميزة لبقية المدافعين المغاربة
لم يقتصر التألق الدفاعي على باعوف وحده، إذ سجل الظهير الأيسر فؤاد زهواني أعلى معدل في افتكاك الكرات (13 مرة) في البطولة، بينما تصدر علي معمر قائمة التدخلات الناجحة بـ 27 تدخلًا (Tackles)، ما يعكس صلابة المنظومة الدفاعية التي صنعها المدرب محمد وهبي.
بهذا الأداء الجماعي والفردي الرائع، أثبت المنتخب المغربي للشباب أن التفوق لا يتحقق فقط بالمهارة الهجومية، بل أيضًا بانضباط دفاعي وذكاء تكتيكي جعل من “أشبال الأطلس” أبطالًا للعالم بجدارة.