Table of Contents
ارتقى المنتخب الوطني المغربي خطوة جديدة في سلم تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر اليوم الأربعاء، ليحتل الرتبة الـ11 عالميا، مواصلا حضوره بين كبار المنتخبات في العالم، ومعززا موقعه في صدارة الترتيب على المستويين الإفريقي والعربي.
انتصاران و3 نقاط جديدة في رصيد أسود الأطلس
وجاء هذا التقدم بعد سلسلة نتائج إيجابية حققها أسود الأطلس في آخر توقف دولي، حيث فازوا وديا على منتخب الموزمبيق بهدف دون رد (1-0)، ثم على أوغندا برباعية نظيفة (4-0).
هذه الانتصارات انعكست مباشرة على رصيد المنتخب الوطني في التنقيط العالمي، إذ ارتفع إلى 1713,12 نقطة، بعدما كان في التصنيف السابق يحتل المركز 12 بمجموع 1710,11 نقطة، محققًا زيادة قدرها 3,01 نقاط، وهو ما كان كافيًا لدفعه إلى الرتبة الـ11 عالميًا.
زعامة إفريقية وعربية بلا منازع
رغم المنافسة القوية، يواصل المنتخب المغربي الانفراد بصدارة ترتيب المنتخبات الإفريقية والعربية، متقدما على أبرز منافسيه في القارة السمراء، حيث جاء ترتيب أقرب المطاردين كالتالي:
- السنغال في المركز 19 عالميًا؛
- مصر في المركز 34؛
- الجزائر في المركز 35؛
- تونس في المركز 40؛
- كوت ديفوار في المركز 44.
هذا الفارق في المراكز يبرز استمرارية المنتخب الوطني في الحفاظ على موقعه كمرجع كروي قاريا وعربيا خلال السنوات الأخيرة.
استقرار في القمة العالمية
على مستوى الصدارة الكروية العالمية، لم يطرأ تغيير على الثلاثي الأول في تصنيف الفيفا، حيث ما زالت:
- إسبانيا تحتل المركز الأول؛
- تليها الأرجنتين في المركز الثاني؛
- ثم فرنسا في المركز الثالث؛
كما حافظت إنجلترا على مكانها في المركز الرابع، لتستمر نفس المنتخبات في التحكم في قمة التصنيف العالمي دون مفاجآت تذكر في المراكز الأولى.
تحركات في المراكز الدنيا وتصحيح في المسارات
بعيدًا عن المراتب الأولى، عرف التصنيف بعض التغييرات البارزة في القسم الأدنى من الجدول. فقد حققت مالطا قفزة مهمة بتقدمها خمس مراتب لتستقر في المركز 161 عالميًا، بينما كانت جمهورية إيرلندا صاحبة أكبر حصيلة من النقاط الإضافية، بعدما ربحت 34,86 نقطة لتحتل المركز 59.
في المقابل، تكبّد منتخب السلفادور أكبر تراجع على مستوى المراكز، حيث خسر ست درجات وتراجع إلى المرتبة 100 عالميًا، بينما كان منتخب الدنمارك الأكثر تضررًا من حيث النقاط، بخسارته 24,27 نقطة واستقراره في المركز 21.
هذا الحراك في منطقة الوسط والمؤخرة يعكس حجم التنافس بين المنتخبات الساعية لتحسين مواقعها، في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب المغربي ترسيخ مكانته ضمن النخبة العالمية، مقتربًا أكثر من عتبة “العشرة الكبار” في انتظار ما ستسفر عنه الاستحقاقات المقبلة.