Table of Contents
كشف العداء الكيني الأسطوري إليود كيبتشوجي، البطل الأولمبي مرتين وحامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون، عن مشروعه الجديد الذي يحمل عنوان “الجولة العالمية للماراثون”، والذي يهدف إلى خوض سبعة سباقات ماراثون في سبع قارات خلال العامين المقبلين، في إطار حملة خيرية لدعم التعليم وحماية البيئة حول العالم.
جولة غير مسبوقة
أعلن كيبتشوجي عن مشروعه الطموح بعد مشاركته في ماراثون نيويورك يوم الأحد، حيث أنهى السباق في المركز السابع عشر بزمن قدره ساعتان و14 دقيقة و36 ثانية، وسط تصفيق حار من الجماهير في سنترال بارك.
وذكرت إدارة أعماله في بيان رسمي أن الرحلة الجديدة ستجمع بين المنافسة على أعلى مستوى عالمي والعمل الخيري، مشيرة إلى أن جميع العائدات ستُوجّه إلى مؤسسة إليود كيبتشوجي التي تُشجع على ممارسة الرياضة وتدعم المبادرات التعليمية والبيئية في إفريقيا والعالم.
سباقات في أقصى بقاع الأرض
في مقابلة مع موقع Olympics.com، أوضح كيبتشوجي أنه يعتزم الجري حتى في أصعب البيئات مثل القطب الجنوبي (أنتاركتيكا)، مؤكداً أن التحدي الكبير يمنحه حافزًا لإلهام الآخرين. وقال:
“أريد أن أركض ليس فقط من أجل الأرقام القياسية، بل من أجل الناس. هذا المشروع يمنحني فرصة لعمل شيء يتجاوز الرياضة، شيء يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.”
وأضاف الأسطورة الكينية، الذي سيبلغ عامه الـ41 هذا الأسبوع، أن هذه الجولة تمثل بالنسبة له مرحلة جديدة من العطاء الرياضي والإنساني، قائلاً:
“أؤمن بأن الإمكانات البشرية لا حدود لها، وأن كل إنجاز يبدأ بخطوة واحدة على الطريق.”
بين الشغف والإلهام
يُعد كيبتشوجي أحد أبرز العدائين في التاريخ الحديث، إذ حطم الرقم القياسي العالمي في ماراثون برلين 2022 بزمن 2:01:09، كما يُعرف بتواضعه وإصراره على جعل الجري وسيلة لنشر الأمل والإيجابية.
ويرى متابعون أن هذه الجولة العالمية ستكرّس مكانة كيبتشوجي ليس فقط كرياضي أسطوري، بل كرمز عالمي للإنسانية والإلهام.